press_center
يؤكد بائع في محل تجاري صغير في بازار باجرام رغم التوضيحات المدونة على زجاجة كتب عليها "بخاخ لإطالة أمد الحب" إلى جانب علب فياجرا أنه لا يعرف "ما فائدة كل هذه الأشياء".
والأسعار ليست بسيطة. فسعر ست حبوب من الفياجرا تحمل ختم شركة "فايزر" يبلغ 15 دولارا لأنه من المستحيل العثور على الحبة الزرقاء في صيدليات جمهورية أفغانستان الإسلامية. يزود البازار بانتظام بمواد ممنوعة أو مشبوهة قادمة من آسيا أو أميركا عن طريق باكستان.
وفي هذا الموقع الذي يشبه "مغارة علي بابا "تخصص عدد من الدكاكين الصغيرة التي ترتفع وسط البسطات في بيع قطع "من الداخل" أي سرقت من داخل القاعدة العسكرية رغم كل الاحتياطات الأمنية.
وبصراحة قال عبيد الذي يعمل بائعا في البازار منذ ثمانية أشهر ويعرض نظارات "أوكلي" ب 15 دولارا أي عُشر سعرها في أي مكان آخر "نأتي بها من القاعدة لنبيعها بسعر أقل" من ثمنها في الخارج.
وبعض السلع تثير الضحك مثل شجرة لعيد الميلاد بزينتها وأضوائها الملونة الكاملة والعصي التي تستخدم للاتكاء عليها أثناء المشي. اما الأسعار فيمكن التفاوض حولها خصوصا إذا كان الزائر برفقة أفغاني.
ويبتسم علي محمد وهو يقدم الصودا. وفي زاوية تبدو علبة من البيرة الخالية من الكحول المشروب الوحيد الذي يحق للعسكريين الاميركيين شربه جاءت "من الداخل" ايضا.
أما المواد الأكثر إثارة للتعجب فهي تلك التي "سقطت من شاحنة" مثل قطع البزات العسكرية الأميركية بدء بالأحذية العسكرية التي ما زال بعضها يحمل اسماء أصحابها. وإذا كان مقاس رجْل الشاري صغيرا فعليه ان ينتظر خمس دقائق لجلب "المقياس الصحيح". ويباع مثل هذا الحذاء بأقل من ثلاثين دولارا.
وقال علي محمد "في بعض الاحيان تسبب لنا السلطات الافغانية مشاكل وتسألنا من اين جئنا بهذه الاحذية لذلك احتفظ بالجزء الاكبر من البضاعة في المنزل".
وفي محل آخر بنطال من بزة للتمويه من آخر صرعات الجيش الاميركي يباع بعشرين دولارا. لكن البائع يحرص ان يكون حذرا مع الفضوليين. ويقول "جاءنا اشخاص من التلفزيون لاجراء ريبورتاج وبعد ذلك اصبحت الشرطة تتدخل في شؤوننا. لقد صادروا منا مواد".
اما الوثائق التي تحمل ختم "سري للغاية" فهي الاكثر خطورة وهي تخرج من القاعدة عن طريق بطاقات الذاكرة الصغيرة (يو اس بي) التي تسرق. وقال ناويد وهو فتى يعرض عددا من بطاقات الذاكرة هذه للبيع ان "الافغان الذين يعملون داخل القواعد يخرجونها بهدوء اما بوضعها في جيوبهم او باخفائها في علب الطعام".
والذين قاموا بسرقة هذه البطاقات لم يكلفوا انفسهم عناء محو مضمونها الذي يمكن الاطلاع عليه على جهاز كمبيوتر محمول لشاب كان يستمع الى موسيقى هندية.
والمفاجأة ان واحدة منها تحوي وثائق عسكرية اميركية "غير معدة للنشر" تتضمن اسماء مسئولي فرق إعادة الإعمار في مختلف أنحاء أفغانستان ومعلومات عنهم.
وتضم واحدة من الوثائق المعدة على برنامج "وورد" قائمة للمهمات التي يتوجب على ضابط في وحدة الهندسة انجازها بدءا من اعادة فريقه "سالما معافى الى قواعده" وحتى "التدرب لتحسين لياقته (...) وقراءة الكتاب المقدس يوميا".
(أ ف ب )
سوق للمواد المسروقة فى باجرام التى تبعد خمسين كيلومترا شمال كابول وعلى بعد خطوتين من القاعدة العسكرية للقوات الأجنبية في البلاد ...
استطاعت البريطانية ليا شوتكيفراستعادة رقمها القياسي العالمي بعد تناولها بوريتو في 30.75 ثانية فقط، وفقاً لما ذكره موقع صحيفة "ديلى...
سرق لصان 4 لوحات فنية من متحف "رينوار" في مدينة "كان سور مير" الواقعة على الريفييرا الفرنسية جنوب فرنسا فجر...
واصلت العاصمة المغربية الرباط، التي اختارتها منظمة اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، تنفيذ مبادرات تهدف إلى تقريب الكتاب من...
اشتهر فندق "هين نا" في طوكيو بكونه أول فندق في العالم تديره الروبوتات التي تتحدث لغات مختلفة وتنفذ مهام الاستقبال،...