press_center
ثمة سبب قوي يدعو كاموران يوروك للقلق من توغل الجيش التركي في شمال العراق وهو أن أحد أشقائه من المسلحين الاكراد والثاني يؤدي خدمته العسكرية مع الجيش التركي في المنطقة.
وتعتبر هذه الحالة التجسيد الحي للفكرة التي قام عليها فيلم "العاصفة" للمخرج المصري خالد يوسف الذي صور حالة التمزق التي تعاني منها أم مصرية بسبب مواجهة مسلحة محتملة بين ابنيها خلال حرب تحرير الكويت عام 1991.
وخلف الصراع بين تركيا ومسلحي حزب العمال الكردستاني الدائر منذ 24 عاما بين تركيا 40 ألف قتيل, كما تزايد الفقر في جنوب شرق تركيا مع تضاؤل احتمالات التوصل الى سلام.
وقال يوروك (31 عاما) والذي كان يتحدث في مقهى يملؤه الدخان في بلدة الجزيرة على الحدود "لا اعتقد أن هناك حلا. الدولة لن تقبل مطالب الاكراد ولن ينزل حزب العمال الكردستاني من الجبال."
وعلى طول الحدود توغلت القوات التركية في العراق في واحدة من أكبر عملياتها عبر الحدود منذ عشر سنوات بهدف القضاء على خطر متمردي حزب العمال الذين يستخدمون شمال العراق كقاعدة لشن هجمات داخل تركيا.
ويخوض حزب العمال الكردستاني حربا من أجل اقامة دولة مستقلة مما دفع عبد الرحمن (33 عاما) للانضمام للمتمردين في الجبال العراقية قبل 19 عاما. وفكر شقيقه كاموران في اللحاق به لكن عائلته ضغطت عليه ليتزوج مبكرا ويجد عملا.
وقال كاموران "هذا (الصراع) ليس فقط من أجل الهوية أو الحرية انها بسبب الضغوط التي تمارسها الدولة. لم يعد في مقدور الناس تحملها بعد اليوم."
وظل في الجزيرة ليعمل في مجال التشييد وهو أحد خيارات قليلة متاحة للوظائف الى جانب التجارة عبر الحدود مع العراق أو أن يكون واحدا من حوالي 50 ألفا من حراس القرى الاكراد الذين يتقاضون مرتبات من تركيا ويؤيدون الحرب التي تشنها ضد المتمردين. وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وتركيا حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية.
ويتركز القتال في الجبال القريبة لكنه امتد أحيانا في التسعينات الى شوارع الجزيرة.
وبعد القبض على عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني عام 1999 هدأت حدة القتال ونعمت بلدات مثل الجزيرة بالاستقرار. وتصاعد القتال مرة أخرى في العامين الماضيين وبدأت البلدة تشعر من جديد بالاهتزازات.
يخشى سكان البلدة أن يفاقم التوغل التركي الجديد في شمال العراق وضعا متوترا بالفعل في جنوب شرق تركيا ويقوض الاستقرار في شمال العراق الذي تربطه بالمنطقة صلات عرقية وعائلية وثيقة.
قال نعيم دورموس (29 عاما) صاحب متجر "لي أقارب في شمال العراق وأشعر بقلق شديد من هذه العملية. لا نريد أن يهاجم الجيش مدنيين. كل ما نريده هو المساواة والاخوة في تركيا."
(رويترز)
ثمة سبب قوي يدعو كاموران يوروك للقلق من توغل الجيش التركى لشمال العراق وهو أن أحد أشقائه من المسلحين الاكراد والثاني يؤدى خدمته العسكرية مع الجيش التركي في المنطقة
كشف متحف التاريخ الطبيعي في لندن، عن نتائج دراسة حديثة تشير إلى أن قطعة أثرية عثر عليها قبل أكثر من...
خطفت الطفلة "روفان" الأنظار خلال مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا في الدوري الممتاز، لتصبح حديث الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي.
أقدم شاب يبلغ من العمر 27 عاماً على سرقة مجموعة من بلورات "الجيود" النادرة، تُقدّر قيمتها بأكثر من 11 ألف...
رغم موجة الغلاء التي طالت المكونات الأساسية، وفي مقدمتها الكاكاو، لا تزال الشوكولاتة تحتفظ بمكانتها في تقاليد عيد الفصح (باك)...