وأكدا الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين، كما تطرق الاتصال بشكل مفصل إلى التطورات الجارية في المنطقة، وخاصة الإعلان الإيراني العماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والجهود العمانية المبذولة في هذا الصدد، وأهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولا إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي. وناقش الوزيران الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية، وأن استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة فحسب، وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، وضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وتجنب أية خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة. واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة إزاء التطورات الإقليمية، ودعم كافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.