يدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ويؤكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة، التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وكافة الشرائع السماوية، والمواثيق والأعراف الدولية، مجددًا موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار.
ويُعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص التعازي إلى أهالي وأسر الضحايا، وإلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، اجتماعًا موسعًا...
أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر اليوم الأربعاء تخفيض سرعات القطارات ببعض مناطق الوجهين القبلي والبحري، كإجراء احترازي مؤقت يهدف...
جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي التأكيد على موقف مصر الثابت إزاء ليبيا القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل...
أمرت النيابة العامة بإحالة متهم إلى المحاكمة الجنائية؛ في ختام التحقيقات التي انتهت لتوجيه اتهام له بقتل ابنته وثلاثة من...