يدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ويؤكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة، التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وكافة الشرائع السماوية، والمواثيق والأعراف الدولية، مجددًا موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار.
ويُعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص التعازي إلى أهالي وأسر الضحايا، وإلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع...
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يسود، غدا السبت، طقس شديد الحرارة ورطب على أغلب أنحاء البلاد، وحار رطب على...
تواصل وزارة الأوقاف جهودها في بناء وعي الطفل بناء صحيحا، وغرس القيم الدينية والأخلاقية والوطنية في نفوس النشء، من خلال...
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اليوم الجمعة، مع جيورجوس جيرابيتريتيس، وزير الخارجية اليوناني، سبل...