الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. فإن صلاتي العيد والجمعة من الشعائر التي تجب إقامتها على مجموع الأمة الإسلامية، ولا يسع الأمة جميعها ترك واحدة منها وإن اجتمعتا في يوم واحد.
أما على مستوى الأفراد، فقد اختلف الفقهاء في إجزاء صلاة العيد لمن صلاها في جماعة عن أداء صلاة الجمعة جماعة في المسجد إذا اجتمعتا في يوم واحد.
فذهب الحنفية والمالكية إلى أن كلا الصلاتين مستقلتين عن بعضهما لا تغني واحدة عن الأخرى.
بينما ذهب الشافعية إلى أن صلاة الجمعة لا تسقط عمن صلى العيد جماعة؛ باستثناء إذا ما كان في الذهاب لصلاة الجمعة مشقة عليه.
ورأى الحنابلة أن صلاة الجمعة تسقط عمن صلى العيد في جماعة، مع وجوب صلاة الظهر عليه أربع ركعات؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون». [أخرجه أبو داود]
وعليه، فمن صلى العيد وكان في خروجه لأداء صلاة الجمعة في جماعة مشقة بسبب سفر أو مرض، أو بعد مكان، فله أن يقلد من أجاز ترك الجمعة لمن صلى العيد في جماعة، مع صلاتها ظهرا أربع ركعات.
ومن لم يكن في أدائه الصلاتين مشقة عليه فالأولى أن يؤديهما، إذ إن هدي سيدنا رسول الله ﷺ هو الجمع بين أدائهما.ومما ذكر يعلم الجواب، والله تعالى أعلم.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
وصلىٰ الله وسلم وبارك علىٰ سيدنا ومولانا محمد، وعلىٰ آله وصحبه والتابعين، والحمد لله رب العالمين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد يوهان فيركامن، المبعوث البلجيكي الخاص للشرق الأوسط، جلسة...
أدانت جمهورية مصر العربية واستنكرت بأشد العبارات الهجمات الآثمة التي تم شنها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لاستهداف أراضي دولة الإمارات...
أكدت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، برئاسة السفير الدكتور أحمد جمال الدين،...
يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يكون، غدا الثلاثاء، الطقس نهارًا مائل للحرارة على أغلب الأنحاء حار على جنوب الصعيد،...