أكد الدكتور هامريش أسموس القائم بأعمال مدير قسم صحة السكان، بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، على أهمية التركيز هذا العام على "بداية صحية لمستقبل واعد" من خلال تحسين صحة الأمهات والولدان وبقائهم على قيد الحياة.
جاء ذلك في كلمته في افتتاح الفعالية التي نظمتها منظمة الصحة العالمية بالقاهرة صباح اليوم الاثنين بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يوافق الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الصحة العالمية.
وأوضح أن يوم الصحة العالمي يمثل فرصة سنوية لتسليط الضوء على القضايا الصحية العالمية التي تثير قلق الناس في جميع أنحاء العالم.
واضاف أن موضوع هذا العام يهدف إلى تحسين صحة الأمهات والمواليد وإنقاذ حياتهم، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها البلدان على مختلف الأصعدة. وذكر انه على الرغم من التحديات والصراعات والأخطار الطبيعية وتفشي الأمراض وتراجع المساعدات، يجب ألا تتوقف الجهود لتعزيز صحة النساء والأطفال عالميا. وأشار أسموس إلى أن إقليم شرق المتوسط لا يزال يعاني من حالات طوارئ ونزاعات، مما يهدد حياة الملايين، لكن هذا يمثل أيضا فرصة لزيادة الدعم والتعاون في مجال الصحة. ودعا إلى الاستثمار في مستقبل الأجيال موضحا أنه يجب اغتنام كل فرصة لمساعدة كل امرأة وطفل ليس فقط للبقاء على قيد الحياة، بل للنمو والتطور وتحقيق مستقبل مزدهر، فالأمهات والأطفال الأصحاء هم أساس التنمية والسلام. واضاف أن هناك أرقام مفزعة تستدعي التحرك فيموت حوالي 300,000 امرأة بسبب الحمل أو الولادة سنويا، وأكثر من مليوني طفل في شهرهم الأول، بالإضافة إلى مليوني ولادة ميتة، أي حالة وفاة يمكن تجنبها كل 7 ثواني تقريبا. وأشار إلى وجود تفاوت كبير في معدلات الوفيات حيث تتركز معظم وفيات الأمهات والمواليد في البلدان الفقيرة والمتضررة من النزاعات، حيث تواجه الحوامل والرضع مخاطر شديدة عند تعطل الخدمات الصحية.
وقال أسموس وضع إقليم شرق المتوسط: يشهد الإقليم تباينا كبيرا في وفيات الأمهات والمواليد، حيث تتراوح وفيات الأمهات بين أقل من 10 إلى أكثر من 600 لكل 100,000 ولادة حية، ويموت حوالي نصف مليون مولود سنويا، يتركز أكثر من 80% منهم في ستة بلدان فقط.
وأعلن القائم بأعمال مدير قسم الصحة والسكان أن الحملة التي تطلقها المنظمة مستمرة حتى عام 2026 موضحا أن يوم الصحة العالمي هذا العام ليس مجرد احتفال ليوم واحد، بل هو حملة مستمرة حتى عام 2026، تدعو الحكومات والجهات المانحة والمجتمع الصحي للاستثمار في التدخلات الفعالة لتحسين جودة رعاية الأمهات والمواليد. وأكد على أهمية يجب توسيع نطاق التدخلات التي أثبتت فعاليتها مثل الرعاية السابقة للولادة، والرعاية الماهرة أثناء الولادة، وخدمات القبالة والمجتمع، والرعاية الأساسية المبكرة واللاحقة للمواليد، والرعاية المتخصصة، وتنظيم الأسرة. وشدد على أنه يجب على النظم الصحية إعطاء الأولوية للقضايا الصحية الأساسية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد، بما في ذلك الصحة النفسية وسوء التغذية والأمراض غير السارية.
وفي ختام كلمته يدعو الدكتور هامريتش أسموس إلى تضافر الجهود والاستثمار المكثف لتحقيق "بداية صحية لمستقبل واعد" لكل أم وطفل في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن صحة هذه الفئة هي حجر الزاوية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسلام.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وجه عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، نداءً عاجلاً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حثه...
أدان الأزهر الشريف بشدَّة قيام وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني المحتل باقتحام المسجد الأقصى المبارك، مؤكِّدًا أن هذه الخطوة...
أصدر الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، قراراً تنظيمياً شاملاً يتضمن حزمة من الإجراءات المشددة لترشيد الإنفاق العام وحوكمة...
شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في مائدة مستديرة بعنوان «الصحة الواحدة في عالم متشتت: ما يمكن أن تظهره...