قال أ.د/ نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن الحوار بين طوائف المسلمين لم يكن يوما نافلة من القول، بل فريضة إيمانية منذ أن أشرق النور الأول لهذا الشرع الحنيف، والسعي للإصلاح بين الإخوة وصية تذكّر بأن المؤمنين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، لافتا إلى أن الحوار هو جسر الأمة الأمين لجمع كلمتها، واليوم آمال الأمة معقودة على علماء الأمة ومرجعياتها الإسلامية، وعلينا أن نداوي جرح الماضي، وأن نصنع لأبنائنا جسرا يعبرون به إلى بر آمن؛ تشرق فيه شمس السلام فوق كل خلاف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أجرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزيرخارجية دولة قطر، اتصالا هاتفيا، مع الدكتور مصطفى...
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري أن المواطنة تمثل مشروعًا وطنيًّا شاملاً يستهدف جميع فئات المجتمع دون تمييز، مشيرًا إلى...
عقد السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية جلسة إحاطة لسفراء المجموعة الإفريقية المعتمدين لدى القاهرة، تناول خلالها...
شهدت عدد من أودية محافظة شمال سيناء جريان سيول خفيفة، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت على عدد من مدن محافظة...