بحث مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد ستقبل مع وفد وفد ماليزي رفيع المستوى برئاسة الدكتور لقمان عبدالله،مفتي الولايات الفيدرالية بدولة ماليزيا،والدكتور قمر الزمان،رئيس المجلس الديني للولايات الفيدرالية الاتحادية بماليزيا،تعزيز أواصر التعاون الإفتائي بين البلدين وبحث آفاق تطوير برامج تدريب المفتين وتأهيلهم وفrق أحدث المعايير العلمية.
وأعرب فضيلة مفتي الجمهورية - خلال استقباله الوفد اليوم /الأربعاء/ - عن تقديره للعلاقات التاريخية الممتدة بين مصر وماليزيا،والتي ترتكز على أسس قوية من التعاون في مختلف المجالات،وعلى رأسها المجال الديني والإفتائي.
وأكد فضيلته أن دار الإفتاء المصرية تحرص على تعزيز هذا التعاون،مشيرا إلى عمق الروابط التي تجمع المؤسستين في تبادل الخبرات وإعداد المفتين وفق منهجية علمية رصينة قائمة على الفهم الصحيح للشريعة الإسلامية ومراعاة واقع المجتمعات.
وأضاف أن العلاقة الوثيقة بين دار الإفتاء المصرية ونظيرتها الماليزية تأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لتعزيز التعاون مع الدول الصديقة،بما يسهم في تحقيق الاستقرار الفكري والديني،ومكافحة الفكر المتطرف،وتقديم الفتوى وفق منهج وسطي يعكس القيم الإسلامية السمحة.
وأشار إلى أن ماليزيا تلعب دورا محوريا ومؤثرا في منطقة آسياوهو ما يجعل من التعاون بين المؤسستين أمرا ذا أهمية كبيرة لتعزيز الوعي الديني الصحيح في المنطقة.
وأكد فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية على أتم الاستعداد لتقديم أشكال الدعم العلمي والشرعي لدار الإفتاء الماليزية،خاصة فيما يتعلق بتدريب المفتين وتأهيلهم،سواء من خلال الدورات التدريبية المباشرة داخل مصر،أو عبر برامج التدريب عن بعد،أو من خلال الدمج بين الوسيلتين لتحقيق أفضل استفادة.
وأوضح أن برامج التدريب لا تقتصر فقط على القضايا الفقهية والإفتائية،بل تمتد لتشمل مجالات مواجهة الفكر المتطرف،وتعزيز الوسطية،والتعامل مع القضايا المستجدة،بما يتناسب مع متغيرات العصر والتحديات الراهنة. من جانبه،عبر الدكتور لقمان عبد الله مفتي ماليزيا عن سعادته والوفد المرافق له بزيارة دار الإفتاء المصرية ولقائهم بفضيلة المفتي،مثمنين الدور البارز الذي تقوم به الدار في نشر الفتاوى الصحيحة ومواجهة الأفكار المغلوطة،فضلا عن جهودها في تأهيل المفتين على مستوى العالم وفق أسس علمية ومنهجية دقيقة.
كما أكد تطلعه إلى مزيد من التعاون مع دار الإفتاء المصرية،والاستفادة من خبراتها في مجال تدريب المفتين من مختلف الولايات الماليزية،مشيرا إلى أن هناك حاجة متزايدة إلى تأهيل الكوادر الإفتائية في ماليزيا وفق نهج علمي رصين،وهو ما يجعل التعاون مع دار الإفتاء المصرية ذا أهمية كبرى.
وفي ختام اللقاء،وجه لقمان عبدالله والوفد المرافق له دعوة رسمية إلى فضيلة مفتي الجمهورية لزيارة ماليزيا،وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الديني والإفتائي،وتبادل الخبرات حول سبل تطوير العمل الإفتائي بما يواكب المستجدات المعاصرة.
من جانبه،رحب فضيلة المفتي بالدعوة،مؤكدا أن دار الإفتاء المصرية حريصة على استمرار التنسيق والتواصل مع نظيرتها في ماليزيا،بما يحقق الفائدة المرجوة ويسهم في نشر المفاهيم الدينية الصحيحة،وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال في المجتمعات الإسلامية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد مندوب مصر لدى الأمم المتحدة السفير إيهاب مصطفى عوض مصطفى، إن السودان يتحمل تبعات "أزمة مفتعلة"، محذرا المجتمع الدولي...
أدلى المستشار/ محمد الشناوي – رئيس هيئة النيابة الإدارية، عصر اليوم، بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري النيابة الإدارية،...
عقدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مائدة مستديرة حول آلية الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس (EFSD+) لقطاع الطاقة، برئاسة...
أعرب الأزهر الشريف عن خالص عزائه ومواساته لفنزويلا وشعبها في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وأسفر عن مئات القتلى...