أكدت دار الإفتاء أن رعاية المرأة لأهلها أو أهل زوجها، ورعاية الرجل لأهله أو أهل زوجته داخلة في عموم الأمر بالإحسان إلى الوالدين وذي القربي، المذكور في قوله تعالى: وبالوالدين إحسانا وذي القربى [البقرة: 83]، وهي كذلك من باب التعاون على البر المأمور به في قوله تعالى: [وتعاونوا على البر والتقوى] .
وأوضحت دار الإفتاء على صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مساء اليوم/الخمس أنه إذا كان أحد من أبوي الزوجة أو الزوج مريضا، ويحتاج إلى رعاية، ولا يوجد من يرعاه كانت رعايته على ولده أولى وأكثر ثوابا وأعظم أجرا، بشرط الموازنة في أداء الحقوق والواجبات الزوجية.
وأشارت إلى أنه ينبغي التنبيه للزوج أن يأذن لزوجته في زيارة أبويها من وقت لآخر; فقد نهى الإسلام عن قطع الرحم; لقوله تعالى: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [محمد: 22].
وأكدت أنه ينبغي أن تشيع روح التفاهم والتعاون بين الزوجين على ما تستقر به أمور الأسرة والحياة الزوجية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة في نيقوسيا، بالرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص مستجدات ربط حقول الغاز القبرصية...
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الأزمة الإيرانية ألقت بظلالها القاتمة، على الوضع الدولى برمته، بما ترتب عليها من انعكاسات...
تقدم المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن كافة مستشاري وأعضاء النيابة الإدارية وجهازها الإداري،...
اشادت اوروسولا فون ديرلاين رئيسة المفوضية الاوروبية بقيادات مصر والاردن في العمل على ارساء السلام بالمنطقة