قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن القرآن الكريم; مأدبة الله تعالى في أرضه، الكتاب الذي نزل لخير البشرية جمعاء، والذي لا تنقضي عجائبه، فهو صالح لكل زمان ومكان، وفيه كليات الشريعة ومقاصدها; فإنه كان -ولا زال- محط نظر المفسرين; وكان نظر كل مفسر فيه نابعا من زمانه ومكانه وثقافته ورؤيته لحال الإنسانية في عصره.
جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج، القرآن علم الإنسان، الذي عرض باحدى القنوات الفضائية، اليوم السبت.
وأوضح، أن الله تعالى أنزل شريعته هادية للناس إلى طريق الحق، وحاكمة أقوالهم وأفعالهم إلى يوم القيامة، وجاءت أحكامها إجمالا في كتاب الله تعالى القرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وأحكامها تلك لا بد أن تكون شاملة وثابتة لا يعتريها قصور أو نقصان أو تبديل أو تحريف.
وعن معايير التفسير العصري الحديث للقرآن الكريم أوضح مفتي الجمهورية أنه ينبني على عدة دعائم ومبادئ تفسيرية; لعل من أهمها الفهم الدقيق للكليات الأخلاقية والقيمية التي سعى القرآن الكريم لترسيخها وأناط بها أحكامه وتشريعاته، وجعلها زاوية ينظر من خلالها الإنسان إلى الكون والحياة، وهذا لا يتأتى إلا بالتدبر التام للقرآن الكريم، وبهذا التدبر يمكن الوقوف على القيم القرآنية الكبرى، فعلى سبيل المثال يجب فهم حقيقة الخير والصلاح، وفهم طبيعة الصراع الدائم بين الدوافع البشرية وبين السمو الأخلاقي والإنساني، وتدبر الآيات التي عالجت تلك القضايا بشكل دقيق جدا، وتتبع سبل التزكية القرآنية للنفس البشرية لمساعدتها على الانتصار في تلك المعركة الدائمة، والتخلص من طغيان قيم المادة والمصالح الشخصية، وإعلاء قيم الحب والسلام والإخاء، وكذا الفهم الدقيق لسائر القيم الكلية التي زخر بها القرآن الكريم.
وعن تعاملنا مع التراث التفسيري قال مفتي الجمهورية، إن:" التراث الذي خلفه علماء الأمة تراث عظيم وثروة بيانية وبلاغية ومعرفية ساعدت في فهم آيات القرآن الكريم; ومن هنا ينبغي تقبل فكرة إعادة النظر فيما دون ومناقشته علميا في ضوء المقاصد الربانية الثابتة، والقواعد الكلية المستقرة، والتي فسر هؤلاء العلماء العظام القرآن في ضوئها".
وأثنى المفتي على العديد من التفاسير القديمة المنضبطة، وكذلك التفاسير المعاصرة كتفسير التحرير والتنوير للإمام ابن عاشور الذي جمع العديد من القراءات والجوانب اللغوية والبلاغية والأصولية، وكذلك جهود الدكتور دراز وابنه في خدمة القرآن وعلومه، وأيضا تفسير الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي يعد من باب التفسير السهل الممتنع، وهو من أروع التفاسير المعاصرة المبسطة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اللقاء الافتراضي الذى عقده اليوم الأحد مع عدد...
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية...
ترأس السفير إيهاب فهمي مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية اجتماع كبار المسؤولين التحضيري للدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية/المغربية، والذي...
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض، برئاسة الدكتور حسين خالد، وزير...