محمود محي الدين: ضرورة تمويل إجراءات التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية بشكل متساوي

أكد محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، اليوم الجمعة، عدم وجود تعارض بين إجراءات التخفيف من الانبعاثات الكربونية وإجراءات التكيف مع التغير المناخي، مشدداً على ضرورة تمويل إجراءات التخفيف والتكيف بشكل متساوي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “Breakthrough Agenda” بمشاركة السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب (افتراضياً)، وستيفن جيلبولت، وزير البيئة وتغير المناخ الكندي، ونايجل توبينج، رائد المناخ لمؤتمر الأطراف السادس والعشرين، وعدد من وزراء البيئة والتغير المناخي ورجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص والشركات على مستوى العالم.

وأشاد محيي الدين بأجندة جلاسجو “Glasgow Breakthrough Agenda” مع ضرورة أن يتم التعامل معها بشكل أكثر شمولاً يوازن بين إجراءات التخفيف والتكيف، مشيراً في هذا الصدد إلى إطلاق أجندة شرم الشيخ للتكيف التي تستهدف تحقيق الصلابة في مواجهة التغير المناخي لأربعة مليارات نسمة بحلول عام 2030 من خلال مشروعات تتعلق بالغذاء والزراعة، والمياه والطبيعة، والسواحل والمحيطات، والتجمعات البشرية، والبنى التحتية.

وأوضح أن أفريقيا تقدم مبادرات وتحالفات واعدة على مستوى إجراءات التخفيف والتكيف لكنها تحتاج للتمويل المناسب، مشيراً في هذا الصدد إلى تحالف الهيدروجين الأخضر الذي يضم 6 دول أفريقية من بينها مصر، والمنصة الوطنية لمحور المياه والغذاء والطاقة (نوفي) الذي أطلقته الحكومة المصرية، والذي يشهد تعاوناً بين القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية وشركاء التنمية.

وأشار إلى أن تنفيذ العمل المناخي في أفريقيا يحتاج للتمويل العادل والكافي، إلى جانب تبادل المعرفة والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن أفريقيا تسهم 3% فقط من الانبعاثات الكربونية لكنها أكثر القارات تضرراً من ظاهرة التغير المناخي.

وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، ذكر محيي الدين أنه على الرغم من أن 80% من الاستثمار في هذا القطاع ذهبت العام الماضي إلى مصادر الطاقة المتجددة بقيمة 366 مليار دولار، إلا أنها تسهم حتى الآن بنحو 4% فقط من حجم الطاقة الذي يتم إنتاجه، مشيراً إلى أن التحول في قطاع الطاقة يحتاج على الأقل لعشرة أضعاف المبلغ الذي تعهد به مؤتمر كوبنهاجن بتمويل العمل المناخي في الدول النامية والبالغ 100 مليار دولار، والذي لم يتم الوفاء به من الدول المتقدمة حتى الآن.

وأكد محيي الدين أن الإنجاز الحقيقي في مسارات العمل المناخي لن يتحقق إلا بالتنفيذ الفعلي، والذي يتطلب وجود تمويل كافي وعادل، وتوافر الحلول العلمية، وتغير السلوك المجتمعي.

 	اخبار مصر

اخبار مصر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

محمود محيي الدين
سويلم
وزير الري
مؤتمر المية
وزير الري
محيي الدين ووالي والسعيد

المزيد من مصر

"الدبيكي" عضوا مراقبا بلجنة الحوار الاجتماعي بالدورة 114 لمنظمة العمل الدولية

تم اختيار أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، عضوا مراقبا بلجنة الحوار...

سفير مصر في رام الله يلتقي برئيس الوزراء الفلسطيني

التقى السفير ايهاب سليمان، سفير مصر في رام الله، بالدكتور محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين، لبحث آخر التطورات المتعلقة...

النيابة الإدارية تعاين عقار مطوبس المنهار وتحقق في عدم تنفيذ قرار الإزالة

باشرت النيابة الإدارية تحقيقاتها في واقعة الانهيار الجزئي لشرفة أحد العقارات الكائنة بشارع بورسعيد بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، والتي...

الأرصاد الجوية: طقس الغد حار.. والعظمى بالقاهرة 36

يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يشهد الغد الثلاثاء طقسا شديد الحرارة على أغلب الأنحاء حار على السواحل الشمالي نهارا،...