تأجيل محاكمة المتهمين بإزدراء الدين المسيحي إلى جلسة 14 أكتوبر

  • الأحد، 30 سبتمبر 2012 04:29 ص

أجلت محكمة جنح مدينة نصر محاكمة الداعية السلفى أحمد عبد الله الملقب بأبو إسلام ونجله إسلام والصحفى هانى ياسين إلى جلسة 14 أكتوبر المقبل وذلك فى قضية اتهامهم بإزدراء الدين المسيحى،وجاء قرار

أجلت محكمة جنح مدينة نصر محاكمة الداعية السلفى أحمد عبدالله الملقب بأبو إسلام ونجله إسلام والصحفى هانى ياسين إلى جلسة 14 أكتوبر المقبل وذلك فى قضية اتهامهم بإزدراء الدين المسيحى.

وجاء قرار التأجيل لتمكين هيئة الدفاع عن المتهمين من الاطلاع على أوراق القضية والاستعداد لإبداء مرافعاتهم بناء على طلبهم بجلسة الأحد.

وكانت النيابة العامة قد نسبت إلى أبو إسلام ونجله قيامهما بتمزيق وحرق الانجيل أمام مقر السفارة الامريكية وذلك على خلفية أحداث المصادمات التى جرت فى أعقاب الفيلم المسىء للرسول صلى الله عليه وسلم والإساءة إلى الذات الالهية.

أرجأت المحكمة نظر الجلسة إلى آخر جدول القضايا بعد الانتهاء من كافة القضايا المنظورة ثم أمر رئيس المحكمة بتشديد الحراسة داخل قاعة المحكمة وإخلاء القاعة من كافة الحضور عدا المحامين والصحفيين، وتقسيم قاعة المحكمة إلى قسمين، الأول للمحامين من هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية، والقسم الثاني للمحامين المدعين بالحقوق المدنية ضد المدنية.

حضور أبوإسلام وأنصاره وسط حالة توتر

حضر "أبو إسلام" ونجله قبل ساعة من بدء جلسة المحاكمة، وسط العشرات من أنصاره، واعتلوا سلالم محكمة مدينة نصر، غير ان أبو إسلام ونجله لم يحضرا جلسة المحاكمة، ورفع أنصارهما لافتات عديدة تؤيد أبو إسلام وظلوا يرددون الهتافات الداعمة لهما، مؤكدين أنهم حضروا لمؤازرتهما لأنهما على حد وصفهم قاما بالدفاع عن الرسول الكريم (ص) ورد الاعتداء على عمليات الإساءة للنبي والقرآن الكريم.

وبدا التوتر وحالة التحفز والعصبية واضحا على أنصار "أبوإسلام" على نحو تسبب في حدوث مشاحنات ومشادات كلامية بينهم وبين المحامين الأقباط الذين حضروا للادعاء مدنيا ضد أبو إسلام، وكادت أن تتطور إلى مشاجرات عنيفة بالأيدي بين أنصار أبو إسلام وعدد من الشباب القبطي خارج قاعة المحكمة أثناء انعقاد الجلسة، لولا تدخل قوات الأمن المركزي والشرطة للفصل بين الجانبين.

وردد أنصار أبو إسلام شعارات من نوعية "إسلامية إسلامية.. لا علمانية ولا ليبرالية".. و"بالروح بالدم نفديك يا أبو إسلام".. "لا اله إلا الله.. أبو إسلام حبيب الله".. كما اتهم البعض من أنصاره العديد من رموز الكنيسة الارثوذكسية "بالاشتراك في وقائع مسيئة للإسلام واختطاف فتيات مسلمات وإجبارهن على اعتناق المسيحية قسرا".. كما قاموا بوضع صور لوجه لموريس صادق (أحد المتهمين في قضية الإساءة للنبي) على جسد خنزير، وقاموا بوضعها على سلالم المحكمة.

بدأت الجلسة بطلب عدد من المحامين الأقباط إلى المحكمة إثبات دعواهم المدنية، بمبلغ 10 آلاف جنيه عن كل منهم ضد أبو إسلام ونجله، وطالبوا إلى المحكمة بإخراج الصحفي هاني ياسين المحرر بجريدة "التحرير" من دائرة الاتهام.

كما دفع المدعون مدنيا بعدم اختصاص محكمة الجنح بنظر القضية، وطالبوا بإحالتها إلى محكمة الجنايات.. كما طالبوا إلى المحكمة بإصدار قرار بضبط وإحضار أبو إسلام ونجله وحبسهما احتياطيا على ذمة القضية.

وعقب ختام الجلسة، وأثناء خروج المحامي ممدوح رمزي (أحد مقدمي البلاغات ضد أبو إسلام) التف حوله أنصار الداعية المتهم وظلوا يهتفون (الإسلام قادم.. الإسلام أهو أهو) وبدا وكأنهم على وشك الفتك بك، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتمنع أنصاره من الاحتشاد حوله وتأمين خروجه.

أبوإسلام يرفض تهمة ازدراء الأديان

وخارج قاعة المحكمة، وقبيل بدء وقائع جلسة المحاكمة قال "أبو إسلام" في تصريحات له إنه يرفض أن تجري إحالته للمحاكمة بتهمة ازدراء الأديان، باعتبار أنه "مواطن في دولة إسلامية" وأن ما أقدم عليه كان بهدف الدفاع عن "عقيدة الاسلام" معتبرا أن ما صدر عنه كان بمثابة "ردة فعل وليس فعلا إجراميا".

وأضاف أن الكتاب الذي قام بتمزيقه "لا يخص أقباط مصر وإنما اقباط المهجر لأنه كتاب محرف جرى ترجمته من اللغة الانجليزية و سقوط بعض البنود منه".. بحسب وصفه، لافتا إلى أنه سيطالب بمحاكمة المحامي ممدوح رمزي (أحد مقدمي البلاغ ضده) لحضوره الاجتماع التأسيسي لأقباط المهجر.

وكانت النيابة العامة قد تلقت عدة بلاغات تضمنت قيام "أبو إسلام" بازدراء الدين المسيحي من خلال عبارات رددها في حديث صحفي أجري معه بجريدة التحرير بمعرفة المتهم الثالث في القضية "المحرر الصفحي هاني ياسين".. فضلا عن قيام "أبو إسلام" ونجله المتهم الثاني "إسلام" بتمزيق وإشعال النيران في نسخة من "الإنجيل" أمام السفارة الأمريكية على خلفية أحداث المصادمات التي اندلعت أمام السفارة بسبب الفيلم المسىء للنبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم).

وأجرت النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة وأعلنت في ختامها إنها انتهت إلى توافر الأدلة ضد المتهمين الثلاثة، حيث قامت النيابة بتفريغ ومشاهدة اللقطات المصورة التي تلقتها في شأن هذه الواقعة، حيث أظهرت تلك اللقطات قيام المتهم الأول في القضية "أبو إسلام" ونجله بتمزيق وحرق نسخة من "الإنجيل" وانتهت النيابة إلى توافر الأدلة بارتكاب المتهمين لما هو منسوب إليهم من اتهامات تضمنتها البلاغات، على نحو اقتضى إحالتهم للمحاكمة الجنائية.

أخبار ذات صلة

المزيد من مصر

وصول دفعة جديدة من العائدين إلى قطاع غزة لمعبر رفح البري

وصلت دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، اليوم /الاثنين/ إلى الساحة الرئيسية في معبر رفح البري من الجانب...

رئيس الوزراء يهنئ الرئيس بقدوم شهر رمضان المعظم

بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ بمناسبة قدوم شهر رمضان...

وزير الخارجية يتوجه إلى نيروبي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية

توجه د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الإثنين، إلى العاصمة الكينية نيروبي، في زيارة تستهدف...

التضامن: 17 مركز رعاية وتأهيل حالات الشلل الدماغي تستقبل 5000 طفل سنويا

تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريراً من الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة برئاسة خليل محمد حول الجهود...