press_center
أكد الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية الثلاثاء أن الرئيس حسني مبارك يتابع تطورات الموقف في السودان وينسق مع الرئيس عمر البشير إنهاء أزمة دارفور.
وأوضح شهاب أن مايحدث في السودان موضع اهتمام خاص من شعب مصر وقياداتها لأن أمن مصر مرتبط بأمن السودان.
وقال إن الظروف التاريخية والجغرافية الخاصة مع السودان تجعل الأمن المصري السوداني المشترك يأتي في مقدمة متطلبات الأمن القومي العربي.
وكشف شهاب أن هناك بعض القوى تعمل علي زعزعة الأوضاع في السودان وتضخيم المشكلات بدلا من العمل علي حلها مشيدا بالمواقف الداعمة لسلامة السودان ووحدته خاصة من جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي.
وأكد شهاب حرص مصر علي تحقيق السلام في إقليم دارفور ووقف نزيف الدماء فيه باعتباره عنصرا أساسيا من عناصر تحقيق السلام الشامل في السودان.
وعن مدى شرعية قيام المدعى العام بالمحكمة الجنائية الدولية بطلب ضبط وإحضار الرئيس السودانى عمر البشير أوضح شهاب أنه من المعروف فى العلاقبات الدولية أن الاساس قى حل نزاع هو اللجوء أولا إلى طرق التسوية السلمية من مفاوضات وتحقيق ووساطة وتوفيق، لأن المجتمع الدولى يستند إلى مبادىء احترام إرادة كل دولة وسيادتها واستقلالها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية، كما أن قوام القانون الدولى المنظم للعلاقات بين الدول هو قاعدة الرضا العام للدول بالخضوع لأحكامه، وتلك أمور يعلنها ميثاق الأمم المتحدة.
وعن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية مستمد من قرار ملزم صادر عن مجلس الامن أوضح شهاب انه كاستاذ للقانون الدولى يفهم قيمة قرارات مجلس الامن ومدى التزاماتها ويفهم ايضا دور المحكمة الجنائية الدولية والاحوال التى تباشر فيها اختصاصاتها الا انه أكد أنه يؤمن فى الوقت نفسه بضرورة اعمال احكام ميثاق الامم المتحدة باعتباره قانون المجتمع الدولى الاسمى الذى يتعين النزول على احكامه التى حددت فى وضوح أن وسائل التسوية السياسية من مفاوضات وتحقيق ووساطة وتوفيق هى نقطة البداية فى حل اى نزاع دولى .
وأكد شهاب أن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ينعقد بالنسبة للدول الاطراف فى نظامها الاساسى دون غيرهم من الدول التى لم تنضم الى هذا النظام، بمعنى انه لا التزام على دول بميثاق أو نظام أساسى أو معاهدة دولية الا فى اطار أن المعاهده شريعة المتعاهدين اى لا الزام لاى معاهدة الا على من كان طرفا بها والسودان ليس طرفا بهه ومن ثم يبقى حقه قائما فى ضرورة احترام القواعد الراسخة فى القانون الدولى وفى مقدمتها تمتع رؤساء الدول - باعتبارهم الممثلين الشرعيين فى دولهم - بمجموعة من الامتيازات والحصانات التى تضمن احترام ذواتهم ودولهم وفى مقدمتها الحصانة القضائية التى تحول دون اتخاد اى اجراءات تحقيق او محاكمة لهم .
(أ ش أ)
مفيد شهاب أكد أن الرئيس مبارك يتابع تطورات الموقف فى السودان وينسق مع الرئيس عمر البشير إنهاء أزمة دارفور...
أكد الدكتور شريف باشا رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن مصر كانت عبر تاريخها الممتد ملتقى للحضارات...
كشفت وزارة الداخلية حقيقة مقطع فيديو تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن ادعاء صاحبة الحساب تحمل جنسية...
عقدت الأمانة المركزية بحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام، نائب رئيس الحزب، ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب...
في إطار المتابعة المستمرة لمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في وسائل النقل الجماعي المختلفة، وتزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد 2027/2026،...