press_center
وصف السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية مذكرة المحكمة الجنائية بشأن الرئيس السودانى عمر البشير بأنها بالغة الخطورة، مشيرا إلى أن تأثيراتها السياسية على السودان لها عواقب قد تصل إلى أنها تكون عواقب مدمرة.
وقال أبو الغيط- فى مقابلة مع برنامج "حالة حوار" بالقناة الأولى بالتليفزيون المصرى بثتها الاربعاء- إن مصر قالت رأيها وهو أن هذا التصرف كان تصرفا لا مسئول . وأضاف "لا نتصور دولة فى وضعية السودان شهدت صداما بين الشمال والجنوب، وتمردا فى الغرب بدارفور وهناك 3 ملايين نازح من الجنوب إلى منطقة الخرطوم فى الشمال، ومئات الآلاف إن لم يكن أقرب من 2 مليون سودانى موجودين فى معسكرات بدارفور، وهناك قوات دولية موجودة على الأرض وهناك قوات مصرية على الأرض فى دارفور وبأعداد كبيرة".
واستطرد ابوالغيط قائلا "إن هذا كله يجعل المجتمع السودانى ملىء بالمشكلات أى أن هناك عواقب كثيرة لهذه المذكرة، وبالتالى يجب الأخذ فى الحسبان الاعتبارات السياسية التى يمكن أن تترتب على هذا التصرف، مشيرا الى ان المذكرة شجعت قادة التمرد أن يقولوا أننا لن نتفاوض مع الحكم فى السودان".كما أوضح وزير الخارحية أن مصر طرحت أثناء انعقاد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزارى أفكارا، وهى أفكار تم الأخذ بها وتتمثل فى محاولة حل أزمة دارفور من خلال جهد دولى وإقليمى يؤدى إلى وقف الاقتتال والتوصل إلى تسوية سياسية.
ونوه بأن الطرح المصرى يتحدث عن الدعوة لحل مشكلة دارفور فى إطار دولى والدفع بالإسراع بعملية حفظ السلام واستكمال كافة عناصرها حتى لا ينفجر الوضع فى دارفور إضافة إلى تأجيل القرار الداعى إلى التحرك تجاه الحكم فى السودان.
وأضاف أن المسألة السودانية سيتم معالجتها من أبعاد ثلاثة، قانونى وسياسى وإنسانى، مشيرا إلى أن البعد القانونى هو أن القضاء السودانى عليه أن يتفاعل ويتعامل مع أى انتهاكات تكون قد وقعت على الأرض وإذا تعامل مع هذه الانتهاكات، فإن القضاء الدولى أو المحكمة الجنائية أو المدعى العام المكلف من مجلس الأمن بالتحرك فى هذا الاتجاه يتوقف, ثم يتم استكمال الصورة سياسيا وأمنيا وإنسانيا.
وحول الدور المصرى فى أزمة السودان، قال وزيرالخارجية إن الدور المصرى يقوم بالاتصال بحكومة السودان ويقدم لها النصح والتوجيه والرؤية المصرية ويتحدث أيضا إلى العالم الغربى".
وقال أبو الغيط "علينا أن نعمل عملا قانونيا وسياسيا وإنسانيا، ونعمل سويا مع المجتمع الدولى ولا ندخل فى صدام مع المجتمع الدولى لان المحكمة الجنائية الدولية محكمة دولية تحظى برعاية الامم المتحدة ومجلس الأمن".
وحول زيارة الرئيس مبارك إلى جنوب إفريقيا وأوغندا، قال ابوالغيط إن الزيارة لها أهميتها باعتبار أنها فى اتجاه الجنوب وعلى محورين محور مصرى جنوب أفريقي بما لهما من إمكانيات اقتصادية هائلة، وهما أكبر بلدين فى هذه القارة إضافة إلى أن جنوب إفريقيا هى دولة لها تأثير كبير جدا على مستوى الجنوب الافريقى".
أما فيما يتعلق بأوغندا، قال أبو الغيط إنها تطل على البحيرة العظمى بحيرة "فكتوريا"حيث منابع مياه النيل وهى دولة لها تأثير ومصر لديها برامج قوية جدا فى التعاون مع أوغندا وحان الوقت أن تحظى بزيارة رئاسية.
وأكدابو الغيط عدم وجود تهديد مائى لمصر من الخارج لكن هناك حاجة إلى ترشيد استخدامات المياه فى مصر، مشيرا الى انه لا يوجد تهديد الجغرافيا فى هذه النقطة حاكمة المياه تنساب من الأعلى إلى الأسفل، ومصر فى المصب أى أن المياه ستأتى إلينا ولا أحد يستطيع إيقافها ومن سيوقفها سيغرق ويموت فيها".
كما أشار إلى أهتمام مصر بمنابع النيل وبدول حوض النيل، منوها بان مصر لديها اهتمامات بدول حوض نهر النيل، ودول الحوض العشر هم الدول الرئيسية من المنظور المصرى".
وفيما يتعلق بالدور المصرى فى إفريقيا، قال أبو الغيط إن مصر موجودة فى مسار التنمية الافريقية طبقا لقدراتها وهناك برنامج مصرى لمساعدة دول القارة على تحقيق التنمية.
وأضاف "من يقول أن مصر غير موجودة على القارة الأفريقية أقول له ماذا تفعل 52 سفارة وبعثة وأكبر وجود دبلوماسى من القارة تجاه القارة هو لمصر، ولا يوجد أحد لديه 52 سفار سوى مصر إضافة إلى التواجد المصرى فى الكثير من عمليات حفظ السلام وليس بالضرورة بالقوات ولكن من خلال أشخاص مؤهلين لتخصصات محددة تحتاجها عمليات حفظ السلام".
وبشأن ما يردده البعض بأن مشاركة مصر فى قمة الاتحاد من أجل المتوسط هو إتجاه مصرى نحو الشمال وأنها أغفلت توجهها إزاء الجنوب، قال أبوالغيط "من يتابع يجد أنه عقد فى نهاية الشهر الماضى والأول من الشهر الجارى القمة الأفريقية فى شرم الشيخ، فهل هذا معناه أن مصر نسيت الشمال؟.
وتابع أن مصر لها اهتمامات ومحاور للحركة كثيرة جدا لنا اهتمامات خليجية وإفريقية وأوروبية ولنا اهتمامات بالامم المتحدة، ومصر موجودة كدولة محورية لها اهتماماتها فى اتجاهات كثيرة، لان الدور المصرى يفرض عليها هذا، وهذا الدور نتيجة لوضع تاريخى واقليمى وجغرافية هذه المنطقة".(أ ش أ)
أبو الغيط يصف مذكرة المحكمة الجنائية بشأن الرئيس السودانى بأنها بالغة الخطورة، وأن تأثيراتها السياسية على السودان قد تكون مدمرة...
قال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبد الغفار إن الدولة تواصل جهودها لحماية المواطنين من ممارسات "أدعياء الطب"...
عقدت هيئة الدواء المصرية اجتماعاً رفيع المستوى مع وكالة الأدوية السويسرية Swissmedic في برن، سويسرا، وترأس الاجتماع علي الغمراوي، رئيس...
أكد فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أن الحديث عن نشر...
وقعت الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة الرقابة الإدارية والأكاديمية الوطنية للتدريب بروتوكول تعاون لتعزيز بناء القدرات الوطنية.