وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بمقدار 1.14 دولار، أو 1.1%، إلى 101.48 دولار للبرميل، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، التي ينتهي أجلها الثلاثاء، 87 سنتًا، أو 0.9%، إلى 96.65 دولار للبرميل. كما ارتفعت العقود الأكثر نشاطًا لخام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر 85 سنتًا، أو 0.9%، إلى 93.22 دولار للبرميل. وتبادلت طهران وواشنطن التهديدات الأحد، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي يُتوقع وجوده في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة. وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كي سي إم تريد»: «يبدو أن ارتفاع خام غرب تكساس وتحسن بداية التداول على برنت يعكسان ارتدادًا معتادًا ناتجًا عن تغطية مراكز البيع بعد التراجع الأخير، وليس تحولًا جوهريًا في أساسيات السوق». وأضاف ووترر، أن أسعار النفط من المرجح أن تظل تتحرك في نطاق محدود وتتأثر بشدة بالأخبار والتطورات السياسية، إلى أن يظهر تقدم واضح أو انتكاسة في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. ولا تزال التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة، بعدما أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أنهم شنوا هجمات على الرياض ومنشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في ينبع، وصعّدوا جهودهم لقطع الطريق أمام القوات المدعومة من السعودية للوصول إلى ساحل البحر الأحمر. وقالت ثلاثة مصادر إيرانية إن الصين حثت طهران في محادثات خاصة على المساعدة في الحد من هجمات الحوثيين، وذلك بعد أن طلبت السعودية من بكين التدخل عقب تصاعد العمليات العسكرية للجماعة مؤخرًا. ورفعت أرامكو السعودية صادراتها عبر مضيق هرمز بعدما أجبر استهداف خط الأنابيب شرق-غرب الشركة على وقف بعض الشحنات عبر ينبع. وأظهرت بيانات تتبع الناقلات تحميل نحو 14 مليون برميل من النفط الخام السعودي على متن سبع ناقلات عملاقة داخل الخليج الأحد. وقال محللو بنك «ساكسو» في مذكرة للعملاء، إن مخاوف الإمدادات بدأت في التراجع مع ارتفاع الشحنات عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى في ستة أشهر، إلى جانب جهود السعودية لاستعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب. وأضافوا أن التقلبات الضمنية للخام تراجعت 3.3% إلى 50.39، لكنها لا تزال عند مستويات مرتفعة تاريخيًا.