وقال ترامب، في خطاب متلفز إن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة شديدة” خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، وقد تستهدف “كل محطة من محطات الطاقة” في البلاد، ورغم تأكيده أن العملية العسكرية “باتت قريبة جدًا من الاكتمال”، فإن مخاطر التصعيد دفعت أسعار النحاس والألومنيوم والزنك إلى التراجع، في حين قفزت أسعار النفط. وتعرضت أسواق المعادن، وفق شبكة "بلومبرج" لهزات بفعل اضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط وتزايد احتمالات حدوث صدمة نفطية قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي وتضعف الطلب. وسجل النحاس في مارس أكبر انخفاض شهري له منذ عام 2022. في المقابل، كان الألومنيوم قد أغلق عند أعلى مستوى له في أربع سنوات يوم الأربعاء، بعد إعلان شركة “الإمارات العالمية للألومنيوم”، أكبر منتج في الشرق الأوسط، أن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية أجبرت أحد مصاهرها على وقف الإنتاج، إلا أن الأسعار عادت للتراجع يوم الخميس. وقال محللون، إن “المعادن الأساسية، بما في ذلك النحاس، تواجه خطر تراجع الطلب إذا ما بدأت البنوك المركزية العالمية في التراجع عن سياسات التيسير النقدي”. وأضاف أن أسعار النفط تظل المحرك الرئيسي للأسواق، مشيرًا إلى أن الاتجاه الصعودي للخام سيستمر ما لم تتضح الرؤية بشأن تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. وكان ترامب قد دعا، في خطابه، الحلفاء الذين يعتمدون على طاقة الشرق الأوسط إلى التحرك لمعالجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف الطبيعية. وانخفض النحاس بنسبة 1% في بورصة لندن للمعادن إلى 12,306 دولارات للطن، وتراجع الألومنيوم 0.7%، والزنك 0.8%، بينما ارتفعت عقود خام الحديد في بورصة سنغافورة بشكل طفيف إلى 106.55 دولارات للطن.