شهدت كندا زيادة في جاذبيتها داخل أسواق السلع الأولية العالمية مع توسعها في تنويع تجارتها بعيداً عن الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات رسمية.
وأظهرت أرقام إحصاءات كندا أن الواردات تجاوزت الصادرات في أكتوبر، بعدما ارتفعت الواردات بنسبة 3.4 في المائة مقابل 2.1 في المائة للصادرات، ما أدى إلى انتقال الميزان التجاري من فائض قدره 243 مليون دولار في سبتمبر إلى عجز بلغ 583 مليون دولار في أكتوبر.
وقال وليام بيليرين، الخبير القانوني في التجارة الدولية، لشبكة بي إن إن بلومبرج إن "هذه إشارة أولية مهمة"، موضحاً أن "كندا أصبحت أكثر جاذبية من حيث الأسعار في العديد من السلع الأولية والقطاعات الصناعية".
ورغم هذا التحول، شكّلت الصادرات المتجهة إلى الولايات المتحدة نحو 67.3 في المائة من إجمالي الصادرات الكندية، وهو أدنى مستوى منذ الجائحة. وأشار بيليرين إلى أن كندا تواجه رياحاً معاكسة في جهودها لتنويع أسواقها التصديرية.
وساهمت صادرات الذهب والفضة والمعادن الثمينة في رفع الأرقام الإجمالية، بينما تراجعت الصادرات باستثناء المعادن بنسبة 2.5 في المائة. وكشف بيليرين عن توجه بعض شحنات الذهب إلى المملكة المتحدة بدلاً من الولايات المتحدة.
وحذر من أن قطاع الأخشاب والخزائن يواجه تعريفة بنسبة 25 في المائة تقلّص فرصه في السوق الأميركية، متوقعاً زيادة في واردات الصلب خلال الأشهر المقبلة، ما قد يوسع العجز التجاري، مؤكداً أن المرحلة الحالية "مرحلة بقاء قبل التوسع في تنويع الصادرات".
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكدت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، أن سوق النفط العالمية ستكون في فائض كبير في الربع الأول من 2026 لأن...
قال مارتن شليجل، رئيس البنك المركزي السويسري، اليوم الأربعاء، إن استقلال البنك المركزي أمر بالغ الأهمية للسيطرة على التضخم في...
أعلن المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط أن الميناء شهد خلال الـ24 ساعة الماضية استقبال 5 سفن،فيما غادرته 7 سفن ،وبلغ...
أعلنت وزارة الإنتاج الحربي عن مشاركتها بعدد من منتجاتها المدنية في معرض "تعميق التصنيع المحلي للصناعات الهندسية"، والمقرر إقامته بأرض...