استقر الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي عند مستوى 1.35 دولار في تعاملات اليوم، محققا بذلك ارتفاعا يقارب 8% منذ بداية العام الحالي ، في إشارة إلى عودة المتعاملين للتركيز تدريجيا على العوامل الاقتصادية الأساسية بدلا من العوامل السياسية.
أشار المحللون الماليون إلى أن متداولي العملات قضوا معظم عام 2025 في محاولة استباق قرارات وتحركات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح المحللون أن الأسواق تفاعلت بشكل مباشر مع الخطاب التجاري غير المتوقع للرئيس الأمريكي وتشكيكه في استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
أكد المحللون أن هذا السلوك ساهم في انخفاض مؤشر الدولار (DXY) بنحو 11% خلال النصف الأول من العام، وهو ما اعتبروه أكبر تراجع يسجله المؤشر في النصف الأول من أي عام منذ 1972. ورصد الخبراء تحولاً ملحوظاً في سلوك الأسواق خلال الأشهر الأخيرة، حيث وفرت الاتفاقيات التجارية المبرمة قدراً من الاستقرار.
ذكر المحللون أن المشاركين في السوق أعادوا تقييم مواقفهم بالتركيز على العوامل الأساسية، مثل فروق أسعار الفائدة وآفاق النمو الاقتصادي واستدامة مستويات الدين.
وفسر الخبراء استقرار أسواق العملات في المرحلة الحالية بأنه تحول في سلوك المستثمرين من التفاعل مع الضجيج السياسي إلى التركيز على الأساسيات الاقتصادية الأكثر استدامة.
بين المحللون أن تحركات العملات باتت أكثر هدوءا واتزانا مع عودة الاهتمام بعوامل النمو وفروق الفائدة، وأشاروا إلى استمرار استفادة الجنيه الإسترليني من هذا التحول ليحافظ على مكاسبه أمام الدولار الأمريكي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد الدكتور أحمد شلبي، رئيس لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير بمجلس النواب، أن الدولة شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة عمرانية...
كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في دراسة جديدة بعنوان "ورقة خلفية عن قطاع الطاقة الأفريقي"، أن الغاز...
وقّعت كلية الزراعة بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، بروتوكول تعاون مشترك مع جهاز مستقبل مصر...
كشفت شركة "فيزا" عن نتائج النسخة السنوية من دراسة "ابقَ آمناً" (Stay Secure) في مصر، والتي أظهرت أن 91% من...