سجل الاقتصاد الكندي، نموا في نوفمبر الماضي بنسبة 0.2% على أساس شهري، متجاوزا التوقعات قليلا بعد بقائه ثابتا لمدة ثلاثة أشهر.
وكانت الصناعات المنتجة للسلع مسؤولة عن معظم التوسع، حيث نمت بنسبة 0.6%، وهو أعلى معدل منذ يناير من العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، نمت الصناعات المنتجة للخدمات بنسبة 0.1%، وفقا للبيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء الكندية اليوم الأربعاء.
وذكر بنك كندا إنه لا يتوقع حدوث ركود واسع النطاق حيث يبدو أن الاقتصاد لا يزال يتقدم ببطئ.
لكن الاقتصاد في وضع حساس، والظروف المالية التقييدية المطولة يمكن أن تقلب كفة الميزان في الاتجاه الآخر.
ومع ذلك، كان التصنيع نقطة مضيئة، حيث نما بنسبة 0.9% ويقدم أخبارا مشجعة للعمود الفقري للاقتصاد الكندي.
والأمر الأكثر تشجيعا هو أن التقدير المسبق للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لشهر ديسمبر يشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي قد يرتفع بنسبة 0.3%، بسبب التوسع في التصنيع، والعقارات، والتعدين، والنفط والغاز.
وارتفعت مبيعات الجملة للسلع الشخصية والمنزلية بنسبة 2.1%، كما ارتفعت خدمات المعلومات بنسبة 0.5% في نوفمبر.
وعلى أساس سنوي، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.1%، مع انكماش الصناعات المنتجة للسلع بنسبة 0.6% بينما نمت الصناعات المنتجة للخدمات بنسبة 1.7%.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
استقبلت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ميسكيريم برهاني المدير الإقليمي لقطاع الممارسات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا...
خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 إلى 970 ألف برميل يومياً،...
بتكليف من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، شاركت الدكتورة سماح عيد مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، التابع لمركز البحوث...
أصبحت الولايات المتحدة أكبر مورد للغاز إلى الهند خلال مايو الماضي، حيث ارتفعت صادراتها من الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول...