أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الاقتصادات الناشئة وهى تتعامل مع الصدمات الخارجية والداخلية بما تفرضه من الحاجة إلى التوسع فى الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية والأنشطة الأكثر تأثرًا بالموجة التضخمية العالمية الحادة، فإنها تتطلع لمن يساعدها للتكيف مع تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية خاصة الظروف التمويلية الاستثنائية، التى تجسدت فى تحرك الاستثمارات نحو الاقتصادات المتقدمة بعد ارتفاع أسعار الفائدة، وفى الوقت نفسه تزايدت تكلفة التمويل والأعباء اللازمة للوفاء بالالتزامات الحتمية من الإنفاق على الصحة والتعليم وتحفيز النشاط الاقتصادى لضمان استدامة دوران عجلة الإنتاج إدراكًا للدرس الأهم فى هذه الأزمات العالمية وهو العمل على تعزيز القدرات الإنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتى من السلع الأساسية وتوسيع القاعدة التصديرية، لما شهده العالم من اضطراب فى سلاسل الإمداد والتوريد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، في إطار توجيهات المدير التنفيذي للجهاز اللواء أركان حرب الحسين فرحات، تنفيذ خطته...
أغلقت الأسهم الأوروبية على تراجع حاد، اليوم الإثنين، مع متابعة المستثمرين لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والارتفاع الكبير في أسعار...
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الإثنين، بأداء سلبي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 3,3 %، ليستقر بذلك...
أعلنت وزارة العمل،اليوم الإثنين،عن تسليم دفعة جديدة من أجهزة "التابلت" لمفتشي السلامة والصحة المهنية بعدد من مديريات العمل بالمحافظات، وذلك...