اليوم هو 20 من شهر شوال الهجري.. من قريب كنا ننتظر رؤية هلال شهر رمضان.. فإذا بالشهر الكريم يأتي ويرحل.. وإذا بعيد الفطر يأتي ويرحل.. وها هو ذا شهر شوال يوشك على الرحيل.. لكم نشتاق إليك يا رمضان.. فبمجرد أن تفارقنا .. يغمرنا الحنين إليك.. اللهم بلغنا رمضان ونحن في أحسن حال يارب العالمين..
وبينما أنا مستغرق في خواطري على مائدتي بالمقهى الدبلوماسي.. ممسكا لفنجان قهوتي الفرنسية.. فإذا بي ألمح صديقي العزيز الذي طالما يبادرني بأسئلته التي هي دوما تسعدني.. رأيته جالسا وقد شخصت أبصاره في اللا شيء.. فخفت عليه وقمت انا لأبادره بالسؤال..
مالك يا صديقي.. فيك إيه .. سرحان ومسهم ومش هنا خالص.. حصل حاجة..
فاعتدل هو في جلسته .. ومسح عينيه مخفيا دمعة كادت أن تسقط على وجهه محاولا الابتسام وهو يقول.. لا أبدا مافيش حاجة.. الحمد لله كله بخير..
فعدت أسأله.. طيب فيه إيه بقى.. ومازحته متلطفا.. ولا مخاصمني ومش عايز تيجي تقعد معايا..
فقال.. إزاي بقى .. دنا كنت لسة هاجيلك..
حبيبي.. أنا اللي جيت لك.. قل لي بقى.. إيه الموضوع اللي شاغلك قوي كده..
فأجابني متأثرا.. وكأنه يخاطب أحدا من العالم الأخر.. أنا بحب ربنا قوي.. ونفسي أدخل الجنة علشان أشوفه.. مش برضه اللي بيدخلوا الجنة بيشوفو ربنا.. وخايف أكون عملت حاجة تغضبه.. ودون أن يشعر.. سقطت منه دمعة.. فربت على كتفه.. وقلت له..
انت فكرتني بحديث رواه أنس بن مالك "أنَّ رَجُلًا مِن أهْلِ البَادِيَةِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ؟ قالَ: ويْلَكَ! وما أعْدَدْتَ لَهَا؟ قالَ: ما أعْدَدْتُ لَهَا إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ، قالَ: إنَّكَ مع مَن أحْبَبْتَ. فَقُلْنَا: ونَحْنُ كَذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ.""أخرجه البخاري".. يعني ما تخافش.. ولكن ما دمت حريص على حب ربنا ليك.. تعالى نشوف ربنا بيحب مين وما بيحبش مين.. علشان نعرف إحنا فين بالظبط..
فقال.. صحيح انت تعرف ربنا بيحب مين وما بيحبش مين.. طب قول بسرعة..
فاجبته.. ربنا هو اللي قال لنا في كتابه هو بيحب مين.. والنبي عليه الصلاة والسلام.. كمان قال لنا في أحاديثه.. يعني ربنا قال انه بيحب .. المؤمنين.. المتقين.. المحسنين.. المتطهرين.. الصابرين.. المتوكلين.. الْمُقْسِطِينَ.. الراشدين.. التوابين.. الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بينان مرصوص.. الذين يتبعون الرسول..
ودلنا على الطريق لمحبته.. باتباع نبيه وحبيبه محمد.. فقال في سورة آل عمران " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" ﴿31﴾
وقال الله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾[المائدة: 54].
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ ﴿165 البقرة﴾
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿7 الحجرات﴾
«بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} (آل عمران: 76).
وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿195 البقرة﴾.. وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿134 آل عمران﴾.. فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿148 آل عمران﴾
«وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» (البقرة: 222).. وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿108 التوبة﴾
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿159 آل عمران﴾..
وإيه المقصود بالمتوكلين هنا..
التوكل معناه صدق اعتماد القلب على الله - عز وجل - في استجلاب المصالح ودفع المضارِّ من أمور الدنيا والآخرة كلها.. وأن يَكِلَ العبد أموره كلها إلى الله وحده وأن يُحقِّق إيمانَه بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه جلَّ وعلا.. والتوكل ده علامة لصدق الإيمان..
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿146 آل عمران﴾
والصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على المصائب والنكَبات.
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿42 المائدة﴾
والرسول عليه الصلاة والسلام قال:"إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي". رواه مسلم..
وقال كمان:"إن الله يحب الرفق في الأمر كله" رواه البخاري ومسلم..
وقال في حديث تاني:"إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء" رواه الترمذي والحاكم، وصححه الألباني.. "إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها." .. رواه الحاكم وصححه الألباني..
وفيه حديث جميل قوي بيقول فيه النبي:"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا..." رواه الطبراني وحسنه الألباني.
وروى أبو هريرة أنَّ النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، قال: "إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ .."
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه -عز وجل- قال: "حقَّت محبتي للمتحابين فيَّ، وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ"..
روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله -تعالى- إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانًا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحبّ فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أبغضُ فلانًا فأبغضه؛ فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض"..
وعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" رواه ابخاري
وجاء في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المقسطون على منابر مِن نُورٍ يوم القيامة، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما وَلُوا".
وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ وَيَسْتَبْشِرُ بِهِمْ، الَّذِي إِذَا انْكَشَفَتْ فِئَةٌ، قَاتَلَ وَرَاءَهَا بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ، وَإِمَّا أَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْفِيهِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي كَيْفَ صَبَّرَ لِي نَفْسَهُ، وَالَّذِي لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ وَفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فَيَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَذَرُ شَهْوَتَهُ، فَيَذْكُرُنِي وَيُنَاجِينِي وَلَوْ شَاءَ لَرَقَدَ، وَالَّذِي يَكُونُ فِي سَفَرٍ وَكَانَ مَعَهُ رَكْبٌ، فَسَهَرُوا وَنَصَبُوا ثُمَّ هَجَعُوا، فَقَامَ فِي السَّحَرِ فِي سَرَّاءٍ أَوْ ضَرَّاءٍ»، رواه الحاكم فى المستدرك، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، حديث حسن.
روى الترمذي والنسائي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله فأما الذين يحبهم الله فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه فتخلف رجل بأعيانهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به فوضعوا رءوسهم فقام يتملقني ويتلو آياتي ورجل كان في سرية فلقي العدو فهزموا وأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم
روي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يضحك الله إلى رجلين : رجل لقي العدو وهو على فرس من أمثل – يعني أحسن - خيل أصحابه ، فانهزموا وثبت ، فإن قتل استشهد ، وإن بقي فذلك الذي يضحك الله إليه .
ورجل قام في جوف الليل لا يعلم به أحد ، فتوضأ فأسبغ الوضوء ، ثم حمد الله ، ومجَّده ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، واستفتح القرآن ، فذلك الذي يضحك الله إليه يقول : انظروا إلى عبدي قائما لا يراه أحد غيري )
رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ورواه النسائي في " السنن الكبرى "
عرفت بقى تعمل إيه علشان ربنا يحبك.. وكمان لازم تعرف ربنا ما بيحبش مين علشان ما تكونش منهم.. ربنا ما بيحبش الكافرين.. الظالمين.. المعتدين.. المفسدين.. الْمُسْتَكْبِرِينَ.. الْفَاسِقِينَ.. المسرفين.. المُخْتَالً الفَخُورً.. الخَوَّانٍ الكَفُورٍ .. الخَوَّانً الأَثِيمً.. الكفار الأثيم..
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٣٢ آل عمران﴾.. لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿45 الروم﴾
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٤ التوبة﴾
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠ البقرة﴾
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠ البقرة﴾.. ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿55 الأعراف
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٥٧ آل عمران﴾
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿٢٧٦ البقرة﴾
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴿٣٦ النساء﴾.. وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿18 لقمان﴾
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴿107 النساء﴾
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿141 الأنعام﴾.. يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿31 الأعراف﴾
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴿58 الأنفال
لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴿23 النحل﴾
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿38 الحج﴾
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿77 القصص﴾
وكمان النبي عليه الصلاة والسلام قال:"إن الله يبغض الفاحش المتفحش. "رواه أحمد وابن حبان، وصححه الألباني..
إيه رأيك كده .. عرفت انت فين من محبة ربنا..إن شاء الله ربنا يكرمنا جميعا بدخول الجنة ويتفضل علينا برؤيته..
والدليل هو َحَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا، كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ" أَخْرَجَاهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ"..
وقال عز وجل: ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) فالحسنى: هي الجنة، والزيادة: هي النظر إلى وجه الله الكريم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم ؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة؟ وتنجنا من النار؟. قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل" ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. )"رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ صهيب"..
قال صديقي وهو يهم بالقيام مغادرا.. وتعلو وجهه ابتسامة .. أيوة عرفت اني مش بس بحب ربنا .. وربنا كمان بيحبني.. وانت كمان ربنا بيحبك.. فأجبته متهللا.. اللهم امين يارب العالمين..
وللحديث بقية..
لمزيد من المقالات
الصين ومصر.. مصر والصين.. والعصر الذهبي للشراكة الاستراتيجية
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تدخل الحياة النيابية في مصر مرحلة جديدة تتطلب قراءة دقيقة لدور البرلمان، لا بوصفه ساحة للمواجهة أو التنافس السياسي التقليدي،...
لا شك أن الإسلام يحرص دوما على أمن المجتمع وسلامة أفراده، ويتحقق ذلك بأن تعم العدالة، وتنتشر النزاهة في شتى...
لم يعد تشخيص المرض مرتبطًا فقط بظهور الأعراض أو شعور المريض بالألم، إذ يشهد القطاع الصحي تحولًا جذريًا تقوده تقنيات...
يختلط على كثيرين اليوم التفرقة بين الإعلامي والصحفي، حتى أصبح المصطلحان يُستخدمان وكأنهما شيء واحد؛ فكل من يظهر على شاشة...