جمال نافع تطور نوعى لدى الجماعات الإرهابية، وأجهزة مخابرات أجنبية اخترقت هذه الجماعات بسيناء، وتخطيط بشكل غير عشوائى لمواجهة القوات المسلحة، هذا ما أكده محللون وخبراء عسكريون، فى تعليقهم على الحادث الذى استشهد فيه نحو 30 جنديًا، وإصابة ما يزيد على 25 آخرين، جراء استهداف كمين للجنود فى «كرم القوايش» بالشيخ زويد. وهذا ما أكده الرئيس السيسي، فى كلمته عن حادث سيناء الإرهابى بأن وراءه دعما خارجيا، مضيفا: أن «المعركة فى سيناء ممتدة ولن تنتهى خلال يومين». وأكد عزم مصر تطبيق إجراءات أمنية جديدة على طول الشريط الحدودى مع قطاع غزة لإنهاء الإرهاب. وبالفعل بدأت قوات الجيش والشرطة حملة مكبرة لهدم جميع الأنفاق على الشريط الحدودى مع غزة، وقامت الهيئة الهندسية بالتنسيق مع رجال حرس الحدود ورجال الجيش الثانى بدك عدد من الأنفاق بداية من السبت الماضي. وقد اختلف السياسيون والخبراء فى كيفية معالجة هذه الأزمة، ما بين من يطالب بإخلاء المناطق الحدودية فى سيناء أو تهجير أبناء سيناء، أو إقامة منطقة حدودية عازلة بين الشريط الحدودى الفاصل بين الأراضى المصرية وقطاع غزة، لإفشال أى محاولة إرهابية للتسلل عبر الأنفاق. إلا أن كل هذه الأفكار حتى لو نجحت كلها أو بعضها، فهى تواجه الإرهاب الحالي، دون النظر الى المستقبل، فنحن فى حاجة الى تطويق الإرهاب مستقبلا ومواجهته على مختلف المستويات، نحتاج الى أن يكون هناك رؤية شاملة فى التعامل مع ملف الإرهاب، نريد رؤية تنموية وسياسية وثقافية وفكرية ودينية أيضا، تواجه الخطاب الدينى المتطرف، لتكون منظومة دفاعية متكاملة عن مصر، وليس سيناء فقط، ودون أن نقصرها على جانبها الأمني. وقتها لن يجد الإرهاب أرضا خصبة لينبت فى أرض مصر المباركة. نقلا عن صحيفة الاهرام
لو خيروك بين طريقين يؤديان إلى النتيجة نفسها، أحدهما سهل والآخر شاق، فكم مرة شعرت أن الطريق الصعب أكثر قيمة؟...
ثمة مواعيد كبرى في التاريخ لا تأتينا من فراغ، بل تبنى لبنة لبنة عبر عقود من الشغف والترقب، وتنتظرها الأمم...
دراسة أثرية للدكتور على سرحان عن التعليم في مصر القديمة تؤكد أن العلم والمتعلمين احتلوا منزلة لا تساويها منزلة في...
في السنوات الأخيرة انشغل العالم بالحديث عن البيانات باعتبارها أنفط القرن الحادي والعشرين"، غير أن هذا الوصف لم يعد كافيا...