press_center
تبعثرت آمال الأهلى فى تكرار الفوز للمرة الثانية على اى سى روما الإيطالى التى اجهض الفريق الايطالى عليها ثلاث مرات على استاد القاهرة وعجز الخواجة البرتغالى جوزيه فى فك شفرات روما الذى لعب بطريقة سلسة وبسيطة ودن انفعالية عكست الفارق الكبير بين الثقافة الكروية لدى لاعبى كرة القدم بين الفريقين وهو فارق قد يمتد الى منذ ان تزوجت كيلوباترا أنطونيو
المباراة جاءت وسط توقعات كبيرة بأن يكرر الأهلى الفوز للمرة الثانية على روما بقدمى ابراهيم سعيد وافلينو وعلى خلفية فوزه على ريال مدريد بقدم صن داى فى مبارة ود وحب ومحبة
لكن النتيجة الثقيلة تظهر أن روما ثأر بثلاثية نظيفة على هزيمته السابقة بهدفين لهدف ليعيد الذكرى المريرة لهزيمة الأهلى وديا أمام برشلونه بأربعة أهداف وأمام النجم الساحلى بثلاث أهداف مقابل هدف فى أبطال افريقيا ولتؤكد النتيجة ان المبارة بالنسبة لروما لم تكن محبة فقط بقدر ماكانت ثأر ورسالة منه لأندية ايطاليا بأنه قرر بدء الدورى الايطالى بالفوز على نادى القرن الافريقى وفى عقر داره وبين جماهيره
هزيمة الأهلى جاءت فى وقت فقدت فيه كثير من جماهير الفرق المنافسة للأهلى الأمل فى ان تفوز انديتها عليه مع قرب إنطلاق الدورى الممتاز حيث كانت هناك خشية بان يحسمها مبكرا على غرار الأعوام السابقة للتتحول البطولة فى نهايتها الى صراع فقط بين من يهبط ومن يستمر ، خاصة بعد ان لقن غريمه التقليدى الزمالك هزيمتين متتاليتين أحدهما فى أبطال افريقيا والثانية فى السوبر المحلى فى غضون ثمانية أيام بالإضافة الى إنتقال نجوم الاسماعيلى عبدربه الى أهلى دبى وهانى سعيد للزمالك ومعوض للأهلى
ومما يزيد الطين بله ان هزيمة الأهلى جاءت فى وقت يحتفل فيه النادى بانطلاق قناته الفضائية الرياضية لتكون أول مبارة تذيعها تلك القناة ، وهى المبارة التى عكست الفارق الكبير بين الكرة الافريقية والأوروبية ، فسيادة الأهلى على الكرة بشمال وادغال افريقيا تأتى فى وقت يحترف فيه غالبية أمهر لاعبى أفريقيا فى أوروبا بينما يجمع روما الايطالى بين صفوفه نخبة من لاعبيين عالميين تتعدى اسعارهم ملايين الملايين من الدولارات ويشاركون فى الدورى الإيطالى بجانب دورى وكأس اوروبا بالإضافة الى كأس العالم لكرة القدم
جوزيه أجل مشاركة نجوم الفريق الى الشوط الثانى على إعتبار ان المباراة ودية ولكن رغم ودية المباراة الا أنها اتسمت بطابع العالمية نتيجة الشعبية الكبيرة التى يتمتع بيها الفريقين فى اوروبا وافريقيا وهو الأمر الذى كان يقتضى من الأهلى الفوز بها او على الأقل تقليل فارق الأهداف ، فلم يبذل لاعبو الفريق الإيطالى مجهودا كبيرا بل كات تركيزهم على تحريك وتمريرها الى أقدام بعضهم البعض ومن مسافات بعيدة بينما بذل لاعبو الأهلى مجهودا كبيرا خلف الكرة أكثر من تحريك الكرة فى أرض الملعب .
هزيمة الاهلى تضع سؤالا لم يجب عليه الكثيرون حتى الآن وهومتى سيتم التخلص من عقم الباصة والتمريرة فى منطقة الجزاء وعدم ترجمتها لهدف ؟
فهل هى لغز يتوقف فك شفرته عند مهارات اللاعب ام عند عقل وتفكير المدير الفنى ام فى الثقافة الكروية للجميع .
تبعثرت آمال الأهلى فى تكرار الفوز للمرة الثانية على اى سى روما الإيطالى ثلاث مرات على استاد القاهرة وعجز الخواجة البرتغالى جوزيه فى فك شفرات روما الايطالى...
تُعد ظاهرة التشتت الفكري واحدة من أعظم التحديات المعرفية في العصر الحديث. لم يعد التشتت مجرد حالة عابرة من السرحان،...
ليست كل القمم متساوية في دلالاتها، وليس كل اجتماع بين ثلاثة قادة يمكن قراءته فقط من خلال ما جاء في...
في أعمال الحفائر بعد استرداد سيناء مباشرة كان مفتشي الآثار من جيل الرواد في مجال الآثار الإسلامية والقبطية يستخدمون الحمير...
في الاقتصاد التقليدي، كانت الهوية وثيقة تُستخدم لإتمام المعاملة ثم تختفي من المشهد. بطاقة شخصية، توقيع، مستند، وربما ختم موظف....