press_center
تحت هذا العنوان ذكرت الصحيفة ان دول المغرب و المشرق العربي يراقبون مبادرة الاتحاد من اجل المتوسط بنوع من اللامبالاة والحظر. فالمغاربة والجزائريين والتوانسة يؤكدون علي احتياجهم الي تأشيرات سفر وفرص عمل اكثر من احتياجهم لبحر خالي من التلوث او لانشاء طريق بحري سريع في البحر المتوسط. اما بالنسبة لدول المشرق فهم لا يؤمنون ابدا ان هذا الاتحاد سيكون بمثابة انفتاح علي اوروبا. ومن جانب اخر يري المثقفون ورجال الاعمال انها فرصة ذهبية لا يمكن اهدارها حتي وان كانت تفاصيلها مازالت مبهمة.
ومضت الصحيفة تقول انه علي مستوي القادة يعد الرئيس التونسي من اكبر المتحمسين لهذا المشروع منذ بداية انطلاقه. ونفس الوضع ينطبق علي المغرب الذي يرغب في استضافة مقر الامانة العامة للاتحاد وتري ان الوضع لا يتعلق بمدي نجاح المبادرة من عدمه ولكن "تقدير القيمة المضافة لها". ان مبادرة الاتحاد من اجل المتوسط لن يكتب لها النجاح بدون موافقة دول الجنوب لهذا ربطت المغرب بين دعمها لهذا المشروع وبين دعم اواصر الشراكة مع الاتحاد الاوروبي.
اما بالنسبة لاسرائيل فهي تري في هذا المشروع فرصة للخروج من عزلتها الاقليمية وما يضمن لها تحقيق هذا الهدف الدعم الذي تتلقاه من الرئيس الفرنسي ساركوزي.وهو نفس السبب الذي دفع الرئيس السوري بشار الاسد للحضور الي القمة فهو يعاني من عزلة دولية مفروضة عليه منذ سنوات ودعوته لحضور الاجتماع يعد بمثابة خروج من هذه العزلة حتي وان لم يكن قد استعاد علاقته مع الولايات المتحدة.ا
ما مصر فقد نجحت في الحصول علي منصب نائب الرئيس بالمشاركة مع فرنسا.
ولكن علي مستوي شعوب المشرق العربي فهي لا تشعر باي انجذاب لهذا المشروع المبهم. وهناك ايضا ليبيا التي تعلن صراحة عداوتها لهذا المشروع. وهناك ايضا الجزائر حيث لم يؤكد الرئيس الجزائري علي حضور القمة الا في الدقائق الاخيرة قبل الانعقاد، فالجزائر تعتب علي ان الاتحاد لم يتطرق الي قضية انتقال البشر كما انها لا تغفر لفرنسا دعمها للمغرب في قضية الصحراء الغربية.
اما علي الجانب التركي فمشروع الاتحاد من اجل المتوسط غير مقنع لاي طرف وذلك بسبب الهدفين الاساسيين له والغير معلنيين وهما وقف تدفق الهجرة من الجنوب للشمال واقصاء تركيا من مفاوضات الانضمام للاتحاد الاوروبي عن طريق منحها بديل جديد. وعلي الرغم من ان تركيا لاتعد من الدول المطلة علي البحر المتوسط، الا انها تري ان الجانب الايجابي الوحيد في هذا المشروع هو رغبة باريس المعلنة في انشاء منطقة تضامن في حوض البحر المتوسط.
تراقب دول المغرب والمشرق العربي مبادرة الاتحاد من اجل المتوسط بنوع من اللامبالاة والحظر فهي لا تلبي رغباتهم فيما يري المثقفون ورجال الاعمال انها فرصة ذهبية لا يمكن اهدارها
لو خيروك بين طريقين يؤديان إلى النتيجة نفسها، أحدهما سهل والآخر شاق، فكم مرة شعرت أن الطريق الصعب أكثر قيمة؟...
ثمة مواعيد كبرى في التاريخ لا تأتينا من فراغ، بل تبنى لبنة لبنة عبر عقود من الشغف والترقب، وتنتظرها الأمم...
دراسة أثرية للدكتور على سرحان عن التعليم في مصر القديمة تؤكد أن العلم والمتعلمين احتلوا منزلة لا تساويها منزلة في...
في السنوات الأخيرة انشغل العالم بالحديث عن البيانات باعتبارها أنفط القرن الحادي والعشرين"، غير أن هذا الوصف لم يعد كافيا...