كشفت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، عن بوستر الدورة العاشرة التي تعقد في الفترة من 20 إلى 25 أبريل المقبل، وتحمل اسم رائدة السينما المصرية الفنانة عزيزة أميرة، بمناسبة مرور 125 سنة على ميلادها.
وصمم بوستر الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الفنان هشام علي، وهو من المتخصصين في صناعة الصورة، وسبق له أن صمم بوسترات دورات سابقة من المهرجان، بالإضافة إلى تصميمه العديد من بوسترات بعض المهرجانات المحلية والدولية .ويحمل بوستر الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، قيماً بصرية أقرب للواقعية .. وهو أسلوب تميزت به تصميمات هشام علي بشكل كبير، وتظهر من خلاله إمرأة ترتدي فستانًا منحوتا من فضائها الأبيض، تتحرك شمالاً وهي تتشح بشال من ماء النهر إنطلق بين ذراعيها قاطعاً محور اللوحة الرأسي ليسيطر على جنوب اللوحة، جنوباً لم يتركه المصمم لتصوراتنا الخيالية أو الرمزية عن ماهية هذا الجنوب بل حدده بشكل قاطع حينما أنبت من أرضه وعلى ضفاف نيله عدد من نخلات مصر، بينهم قبة أو إثنتين من بيوت النوبة أو مقامات الأولياء، وعلى صفحة النهر المندفع من الجنوب إلى الشمال بعكس كل أنهار العالم ما يؤكد أنه نهر النيل، فيما تبحر عدد من المراكب النيلية بأشرعتها المميزة فنعرف أننا في جنوب مصر، وتحديداً في مدينة النيل وبلاد النوبة.. أسوانويرغب المصمم أن يحكي في ملصقه جزء من حكايات نهر النيل.. وهذه السيدة التي أنبتته من بين ذراعيها، السيدة التى عاشت على ضفافه مستشرقة المستقبل، فيما تحمل درع المهرجان في يدها، والذى يمثل تمثال إيزيس أول أمرأة في مصر، مع إسم الرائدة عزيزة أمير، فإن كانت إيزيس هي أول امرأة في تاريخ مصر، فإن عزيزة أمير هي أول إمرأة في السينما المصرية والعربية والأفريقية وواحدة من رائدات السينما في العالم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، عن بوستر الدورة العاشرة التي تعقد في الفترة من 20 إلى 25 أبريل...
نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك (CFEETK)، بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار والمركز القومي الفرنسي...
شارك الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير في الاحتفالية التي أٌقيمت بسلطنة عُمان بمناسبة الذكرى الثالثة لافتتاح...
ينظم متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، محاضرة بعنوان "الفنانون والرعاة والمتفرجون في حي القصور بالإسكندرية القديمة"؛ وذلك...