ترميم رأس تمثال من الجرانيت للملك رمسيس الثاني داخل معبده في أبيدوس

  • أ ش أ
  • الأربعاء، 18 مارس 2026 03:59 م

انتهت البعثة الأثرية الأمريكية التابعة لجامعة نيويورك من أعمال ترميم رأس تمثال جرانيتي للملك رمسيس الثاني داخل معبده بمدينة أبيدوس بمحافظة سوهاج؛ ما يأتي في إطار التعاون العلمي القائم بين المجلس الأعلى للآثار وعدد من البعثات الأثرية الدولية العاملة في مصر.

وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي، أن أعمال ترميم رأس تمثال الملك رمسيس الثاني تأتي في إطار استراتيجية الوزارة للحفاظ على التراث الأثري المصري وإبرازه بالشكل اللائق أمام الزائرين، كما تعكس هذه الجهود نجاح التعاون العلمي مع البعثات الأثرية الدولية؛ بما يسهم في إحياء المزيد من عناصر المواقع الأثرية وتعزيز التجربة السياحية بها، لاسيما في المواقع ذات القيمة التاريخية الكبيرة مثل أبيدوس بمحافظة سوهاج.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي، إن أعمال الترميم تمت تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، ووفق أحدث الأساليب العلمية المتبعة عالميًا في مجال صون وترميم الآثار، حيث نجح فريق العمل في إعادة تجميع الوجه والرأس بدقة بعد أن كانت منفصلة عن غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس».

وأضاف أنه عقب الانتهاء من أعمال الترميم تم تثبيت الرأس فوق قاعدة حجرية عند مدخل الصرح الثاني للمعبد، على ارتفاع مناسب يتيح للزائرين مشاهدتها بوضوح، بما يسهم في تحسين التجربة السياحية بالموقع الأثري وإبراز القيمة الفنية والجمالية لهذا الأثر الهام.

من جانبه، قال رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار محمد عبد البديع، إن وجه التمثال كان قد اكتشف عام 1994 داخل الفناء الأول للمعبد بواسطة فريق من الأثريين بالمجلس الأعلى للآثار، حيث تم نقله آنذاك إلى المخازن لإجراء أعمال الترميم والدراسة.

وأوضح انه بعد الفحص والدراسة تبين أن الوجه يتطابق مع غطاء الرأس الملكي «النمس» الذي كان قد عُثر عليه سابقًا بالمعبد، الأمر الذي دفع البعثة إلى ترميم الوجه وإعادة تركيبه مع باقي الرأس.

وأشار إلى أن قياس الوجه يبلغ نحو 67 سم ويزن حوالي 300 كيلوجرام، وقد عُثر عليه في حالة جيدة من الحفظ مع بقايا واضحة من الألوان الحمراء والصفراء، فيما لا يزال جزء من اللحية الملكية محفوظًا.

وأضاف أن غطاء الرأس الملكي «النمس»، فيزن نحو طن واحد، ولا تزال به بقايا من اللون الأصفر الذي يحاكي طيات القماش المخطط أسفل التاج الملكي المفقود، كما لا تزال بقايا حية الكوبرا الملكية «الأورايوس» مثبتة في مقدمة النمس.

وفي السياق، قال الدكتور سامح إسكندر، مدير بعثة جامعة نيويورك، إن أجزاء من التمثال كانت قد اكتُشفت بواسطة الفريق المصري خلال موسمي حفائر 1994-1995، وتشمل الساقين وقاعدة التمثال. كما كشفت البعثة خلال مواسم سابقة عن أجزاء أخرى من التمثال، مع وضع خطة لاستكمال أعمال الحفائر بالموقع خلال المواسم المقبلة، أملاً في العثور على بقية أجزاء التمثال وإعادة تركيبه كاملًا.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

وزير الثقافة يوجه بإحالة عدد من المسؤولين بإقليم جنوب الصعيد للتحقيق

المزيد من فن وثقافة

انطلاق "أداجيو.. اللحن الأخير" على مسرح الغد ..الأحد المقبل

تنطلق الأحد 22 مارس، على خشبة مسرح الغد، أولى عروض المسرحية الجديدة "أداجيو.. اللحن الأخير"، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي،...

"Music to My Ears" مبادرة جديدة لإحياء الموسيقى والفنون في قلب القاهرة

في خطوة تعكس توجهًا متجددًا نحو إحياء الحياة الثقافية والفنية، أطلقت إحدى الشركة الخاصة مبادرة جديدة تحت عنوان "Music to...

"بساطة" ..معرض استثنائي للفنان سمير عبد الغني يدعم شعراء الإسكندرية

في تجربة فنية مختلفة ، يطلق الفنان التشكيلي سمير عبد الغني معرضه الجديد بعنوان "بساطة"، والذي يُعد الأول من نوعه...

"سندس في عالم قندس" في دور العرض المصرية خلال عيد الفطر

تستقبل دور العرض المصرية فيلم الرسوم المتحركة Hoppers باللغتين الإنجليزية وباللهجة المصرية، تحت اسم "سندس في عالم قندس"، وهو فيلم...