في ظل التحديات الديموجرافية ونقص العمالة الماهرة، أكدت ألمانيا أن هجرة الكفاءات لم تعد خيارا، بل ضرورة، معتبرة إياها فرصة لتحقيق ازدهار متبادل مع مصر، التي تمتلك رصيدا ضخما من الشباب المؤهل والطموح.
وأوضح ممثلو الجانب الألماني أن هجرة العمالة الماهرة ليست طريقا في اتجاه واحد، بل مسارا للتنمية المشتركة، حيث تستفيد ألمانيا من الكفاءات المصرية التي تحتاجها بشدة، بينما تكتسب مصر خبرات ومعارف تعود بالنفع على سوق العمل والتنمية المحلية.
وشدد المتحدثون على أن الحكومة الألمانية، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوسيطة، تعمل على تنظيم وتيسير مسارات الهجرة المهنية، وضمان استعداد المتقدمين مهنيًا ولغويًا وثقافيًا.
وفي هذا الإطار، تلعب مؤسسات مثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD)، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (AHK)، ومعهد جوته دورًا محوريًا في التدريب، والاعتراف بالمؤهلات، وتعليم اللغة، والتهيئة للاندماج في المجتمع الألماني.
وأكد المشاركون أن الحديث عن هجرة العمالة الماهرة لا يقتصر على عقود العمل والتأشيرات، بل يتعلق بأفراد يتخذون قرارا شجاعا بتغيير مسار حياتهم المهنية، وهو ما يتطلب دعمًا مؤسسيًا إلى جانب قدر كبير من الدافعية والتنظيم الشخصي.
كما أوضح الجانب الألماني أن قوانين الهجرة شهدت تغييرات جذرية خلال السنوات الأخيرة لتسهيل استقدام العمالة المؤهلة، مع توفير فئات مختلفة من التأشيرات، من بينها تأشيرات العمل المباشر، و"كارت الفرص" للباحثين عن عمل وفق نظام النقاط.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشارك المركز القومي للترجمة، برئاسة الأستاذة الدكتورة رشا صالح، في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، المقامة في...
يشارك فيلم "الحياة بعد سهام" للمخرج نمير عبدالمسيح في الإحتفالية التي يقيمها معهد العالم العربي بباريس ضمن برنامج استثنائي يمتد...
التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، اليوم الأربعاء، بنظيره بجمهورية رومانيا أندراس استفان ديمتر، وذلك تزامنًا مع استضافة جمهورية...
قام الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، بجولة تفقدية داخل جناح المجلس المشارك في فعاليات الدورة السابعة والخمسين...