في ظل التحديات الديموجرافية ونقص العمالة الماهرة، أكدت ألمانيا أن هجرة الكفاءات لم تعد خيارا، بل ضرورة، معتبرة إياها فرصة لتحقيق ازدهار متبادل مع مصر، التي تمتلك رصيدا ضخما من الشباب المؤهل والطموح.
وأوضح ممثلو الجانب الألماني أن هجرة العمالة الماهرة ليست طريقا في اتجاه واحد، بل مسارا للتنمية المشتركة، حيث تستفيد ألمانيا من الكفاءات المصرية التي تحتاجها بشدة، بينما تكتسب مصر خبرات ومعارف تعود بالنفع على سوق العمل والتنمية المحلية.
وشدد المتحدثون على أن الحكومة الألمانية، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوسيطة، تعمل على تنظيم وتيسير مسارات الهجرة المهنية، وضمان استعداد المتقدمين مهنيًا ولغويًا وثقافيًا.
وفي هذا الإطار، تلعب مؤسسات مثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD)، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (AHK)، ومعهد جوته دورًا محوريًا في التدريب، والاعتراف بالمؤهلات، وتعليم اللغة، والتهيئة للاندماج في المجتمع الألماني.
وأكد المشاركون أن الحديث عن هجرة العمالة الماهرة لا يقتصر على عقود العمل والتأشيرات، بل يتعلق بأفراد يتخذون قرارا شجاعا بتغيير مسار حياتهم المهنية، وهو ما يتطلب دعمًا مؤسسيًا إلى جانب قدر كبير من الدافعية والتنظيم الشخصي.
كما أوضح الجانب الألماني أن قوانين الهجرة شهدت تغييرات جذرية خلال السنوات الأخيرة لتسهيل استقدام العمالة المؤهلة، مع توفير فئات مختلفة من التأشيرات، من بينها تأشيرات العمل المباشر، و"كارت الفرص" للباحثين عن عمل وفق نظام النقاط.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن مهرجان هوليوود للفيلم العربي (HAFF) عن اختياره رسميًا كشريك مع أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (The Academy of Motion...
ينظم مركز إبداع قصر الأمير بشتاك (بيت الغناء العربي)، بشارع المعز لدين الله الفاطمي، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، بالتعاون...
قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة عرض "المهاجر" على مسرح قصر ثقافة روض الفرج، ضمن عروض الموسم الحالي وفي إطار برامج...
ترأست الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اجتماعا موسعا بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، ضم قيادات وزارة الثقافة ورؤساء القطاعات والهيئات التابعة...