قدمت الفنانة معتزة عبد الصبور ماستر كلاس في الدورة الثالثة لمهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة دورة سميحة أيوب، بسينما الهناجر، حول فن التمثيل "مناهج التمثيل: من القرن التاسع عشر إلى اليوم وتحديات الممثل في تجسيد الشخصية الدرامية".
وتحدثت معتزة عن مناهج التمثيل وتطورها، مشيرة إلى أن البدايات كانت تساؤلات وتجارب، والبحث عن البعد النفسي للشخصية والحياة الداخلية لها، مؤكدة أن التمثيل ما هو إلا سلوك، ولابد من وجود فعل، وأيًا كانت ماهيته هو انعكاس لحياتنا الداخلية.
وأشارت إلى أهمية التعرف على الشخصية من الداخل لفهمها والشعور بها، وطرح السؤال المحوري (ماذا تريد الشخصية في الدراما)، والتعرف على أهدافها سواء في الدراما أو في الحياة، والسؤال الثاني (لماذا تريد الشخصية هذا الشيء)، وهو ما يضعنا في الهدف الأعظم الواعي واللاواعي.
ولفتت إلى أن ستانسلافسكي يعتبر الأب الروحي لكل ما تم الوصول إليه من مناهج في التمثيل، إذ قام بتحويل ما سبقه من معرفة لمادة للدراسة ولتجربة بشكل حقيقي وكتب منهجًا متماسكًا جدًا، وكل ما كتبه سوف يظل حاضرًا في مناهج التمثيل.
وفهو أول من تحدث عن الذاكرة الانفعالية وأهمية أن يبحث الممثل في ذاكرته، تاريخه الشخصي وحياته الشخصية، ويبحث بداخله عن نقاط التلاقي مع الشخصية وهذا ما يساعده على فهم الدور بشكل أفضل أكثر.
لكن هذا له سلبياته فهو يؤثر على الممثل لذا أعاد ستانسلافسكي النظر في منهجه عندما انتبه إلى أنه يسبب ضررا للممثلين وأن من الضروري إيجاد طريق آخرى غير العمل على الذاكرة الانفعالية، وآمن بمنهج اعتماد الممثل على الخيال حتى لا يركز طوال الوقت على تاريخه الشخصي، ووقتها تم انتقاد هذه الافكار غير المكتملة، بينما كان هو في روسيا يطور فكرة العمل على الخيال.
وتحدثت معتزة عن ستيللا أدلر، وإسهاماتها في عالم التمثيل، وكيف وصلت إلى أن الممثل لا يجب أن يشغل نفسه بالذاكرة الانفعالية لأنها موجودة بالفعل، بينما بحث رودولف فون لابان عن الاتساق بين الروح والعقل وخلق هارموني حتى تشع طاقة، وعمل مع مايكل تشيخوف على منهج مختلف.
وتؤمن معتزة بأن الممثل عليه استيعاب كل المناهج واختيار الأنسب بالنسبة له في الاداء، لأن الإنسان كائن مركب جدا لابد أن يدرس البعد النفسي ويستخدم الخيال ويستعين بالذاكرة الانفعالية، والحركة والجسد والاتساق بين العقل والجسم لتجسيد الشخصية.
وضربت مثالا من أحد مشاهد الفنان الكبير أحمد زكي في فيلم "زوجة رجل مهم"، والذي أدى خلاله تعبيرين مختلفين في الوقت نفسه، وقالت "أحمد زكي لم يقرر أن يفعل ذلك، لكن كان هو الشخصية تماما في الفيلم، لدرجة أنه كان يشعر بانتفاخ في القولون بعد إقالة الشخصية التي يؤديها في الفيلم من العمل ضمن الأحداث، وقال له الطبيب إن المشكلة في قولون الشخصية وليس قولون أحمد زكي!، لكنه شعر بذلك لأنه أصبح هو نفسه الشخصية وليس مجرد مؤدي، صحيح لديه جزء من الوعي أنه أحمد زكي لكن الوعي الأكثر كان بالشخصية".
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
يقدم مركز إبداع قبة الغوري بحي الأزهر التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية حفلا لفرقة "وصال" للإنشاد الصوفي والمولوي، وذلك في...
نظمت كلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم الخميس ، احتفالية كبرى لإعلان نتائج استطلاع رأي الجمهور حول دراما رمضان 2026م، حيث...
اختتم المؤتمر الدولي الثاني لصيانة التراث الثقافي والعالمي فعالياته بمكتبة مصر العامة بالدقي، بحضور نخبة من كبار المسؤولين والخبراء والأكاديميين،
تم إطلاق الإعلان التشويقي الأول لفيلم "Clayface"، والذي نُلقي من خلاله أول نظرة على أحد أكثر مشاريع عالم DC السينمائي...