"المسلة المصرية"..قطعة أثرية ثمينة في افتتاح الألعاب البارالمبية فى باريس

  • أ ش أ
  • الخميس، 29 اغسطس 2024 12:25 م

افتتحت دورة الألعاب البارالمبية "باريس 2024" بعد حفل كبير وسط العاصمة الفرنسية، في الهواء الطلق بين جادة الشانزليزيه الشهيرة ومن أمام "المسلة المصرية" بساحة "الكونكورد" والتي كانت نجم الحفل.

وبعد العرض الأسطوري الذي امتد بطول جادة الشانزليزيه، والذى تم بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس اللجنة البارالمبية الدولية، شهدت ساحة الكونكورد والتي تتوسطها المسلة المصرية، المراسم التقليدية لحفل افتتاح النسخة الـ17 للألعاب البارالمبية، وكان حفلا استثنائيا خاصة وأنه أقيم من أمام المسلة والتي جذبت عدسات المصورين، وأصبحت هذه القطعة المصرية الأثرية الثمينة في قلب الاستعراضات وسط "الكونكورد" أكبر ميدان في العاصمة الفرنسية من حيث المساحة والتي تبلغ مساحته نحو 8 هكتارات.

وتلك المسلة الفرعونية الشامخة في قلب الميدان منذ عام 1836، باتت في قلب الحدث فمع كل مشهد من مشاهد الحفل، أخذ المصورون لقطات للمسلة من كل زاوية، مع الاستعراضات القائمة، ومع برج إيفل الباريسي الشهير، ومع الرياضيين الذين جابوا جادة الشانزليزيه من أمام النصب التذكاري "قوس النصر" الذي تزين بشعار الألعاب البارالمبية، وأيضا مع كل الجماهير التي حرصت على الحضور والاستمتاع بهذه اللحظة الفريدة من نوعها.

وتزينت ساحة "الكونكورد" بـ"مسلة الأقصر" التي يبلغ ارتفاعها 22.55 مترا، وكانت تقع عند مدخل معبد الأقصر، وقدمتها مصر في عام 1833 كهدية إلى فرنسا، تعبيرا عن حسن التفاهم بين البلدين، إذ أهدى محمد علي باشا، حاكم مصر آنذاك، المسلة لملك فرنسا لويس فيليب؛ تكريما لجهود العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون في فك رموز الكتابة المصرية القديمة.

وفي عام 1836، تمت إقامة المسلة في الميدان ولاتزال حتى يومنا هذا تزين ساحة "الكونكورد" وأصبحت بالأمس في قلب الحدث لتعبر عن وجود قطعة مصرية ثمينة في قلب باريس.

وخلال عرض الحفل عبر الشاشات في جميع أرجاء العالم، تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمقاطع من الحفل ولا تخلو هذه الصور من المسلة المصرية الشامخة حتى باتت "عنصرا مهما خلال حفل الافتتاح"، مثلما قال دومينيك فارو، عالم المصريات والأستاذ في كلية متحف اللوفر، لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس. فقد أعرب فارو عن فخره لوجود هذه المسلة في قلب الحدث قائلا "من الرائع أن تكون هذه المسلة في ساحة تسمى الكونكورد وتعني الوئام بين الأطراف والأفكار المختلفة .. إنه السلام والصداقة، ووضع مسلة كهذه وسط مكان يحمل هذا الاسم .. أمر رائع"، مضيفا أن هذه المسلة تعتبر وكإن مصر في قلب باريس". كما ربط تنظيم هذا الحفل في "الكونكورد" بما تمثله هذه الألعاب الأولمبية والبارالمبية من قيم تسهم في نشر ثقافة السلام.

وهذه المسلة، وهي أقدم أثر على أرض فرنسا، إذ تعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني أشهر ملوك الأسرة 19 في تاريخ مصر القديم، أصبحت اليوم علامة مميزة جذبت أنظار العالم خلال أولمبياد باريس.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

معرض لغز مصر
بوابة المرآة2"في باريس
سفير مصر بفرنسا
وزير الثقافة
قصر ثقافة الغردقة
بانوراما الفيلم الأوروبي2
متحف اللوفر
ايمن عاشور

المزيد من فن وثقافة

المركز القومي للمسرح والموسيقى ينعي الفنانة الشعبية فاطمة سرحان

ينعي المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية الفنانة الكبيرة فاطمة سرحان والتي وافتها المنية أمس الجمعة تاركة تاريخا فنيا كبيرا...

ختام ليالي رمضان بثقافة سفاجا والشلاتين والحمراوين والقصير وحلايب وأبو رماد

اختتم فرع ثقافة البحر الأحمر الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية التي قدمها بمواقعه التابعة احتفالا بشهر رمضان المبارك، في إطار أجندة...

الهيئة العامة لقصور الثقافة تواصل عروض نوادي المسرح بالغربية

واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، فعاليات عروض نوادي المسرح بمحافظة الغربية، وذلك في إطار برامج وزارة...

أمين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يستقبل وفدا من بنجلاديش بمسجد مصر الكبير

استقبل الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفدا من دولة بنجلاديش، بمقر مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة،...