أعلن الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الانتهاء من ترميم جامع الأقمر بشارع المعز ومن جامع سليمان باشا الخادم في القلعة والشهير بجامع سارية الجبل بالإضافة إلى أكثر من 90 مشروع أثري يتم ترميمه وتطويره خلال العام الجاري.
جاء ذلك، اليوم الثلاثاء، خلال لقاء عقده وزير السياحة والآثار أحمد عيسى مع صحفيي ملف السياحة والآثار بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية.
واضاف وزيري أنه من المقرر الانتهاء من ترميم وتأهيل جامع الأقمر خلال منتصف شهر أغسطس الجاري.
وقال الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوزارة انتهت من أعمال تطوير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية وتم الانتهاء من وضع القطع الأثرية وسيتم عرض العديد من القطع التي تعرض لأول مرة منها مجموعة من الآثار الغارقة.
وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه يجري حاليا العمل علي تطوير جبخانة محمد علي والمعروف باسم مصنع البارود والمعروف حاليا باسم اسطبل عنتر وذلك لإنقاذ هذا الأثر الهام .
وأشار إلي أن سيتم الانتهاء من أعمال ترميم جامع الأقمر خلال منتصف أغسطس الجاري، كما يتم العمل علي ترميم سارية الجبل وهو أقدم أثر عثماني موجود في مصر، وتم إعادة تركيب 20 قبة الموجودة في المسجد .
وأوضح أن تم الانتهاء من القاعة الكبيرة بقصر المانسترلي على أعلى مستوي، كما يجري العمل في المحمل بمنطقة القلعة والتي كانت تقوم بتصميم الكعبة، كما يجري العمل علي تصميم لاند سكيب على أعلى مستوي بمنطقة القلعة .
وتابع أن تم ظهور نقوش وألوان تظهر لأول مرة بمعبد إسنا، ويجري العمل في معبد الأقصر، مشيرا إلى أنه فيما يتعلق بالأخبار المتداولة عن تسقيف معبد الكرنك، مؤكداً أن المعابد قديما كانت مسقفوفة ويجري العمل علي تسقيف معابد الكرنك للحفاظ علي الألوان التي تم إعاد ظهورها.
وقال إن هناك 6 مسلات في مصر تم إعادة ترميمها بواسطة المجلس الأعلى للآثار، كما تم ترميم 4 مسلات آخري في منطقة صان الحجر، بالإضافة إلي ترميم مسلة ميدان التحرير ومسلة المتحف المصري الكبير، ليصل إجمالي عدد المسلات الموجودة في مصر إلى 14 مسلة حالياً،
والجدير بالذكر أن جامع الأقمر أنشأه الخليفه الفاطمي الآمر بأحكام الله سنة 519هـ/ 1125م، وقد تولى أمر البناء الوزير المأمون البطائحي، وتم تجديده في عهد السلطان برقوق عام 799هـ/ 1397م على يد الأمير يلبغا السالمي.
ويتكون الجامع من صحن (فناء) أوسط مكشوف يحيط به أربعة أروقة مغطاه بقباب ضحلة (قليلة العمق) أكبرها رواق القبلة، ويتوسط جدار القبلة محراب يعلوه لوحه تسجل التجديدات التي أجراها الأمير يلبغا السالمي.
أما جامع سارية الجبل فهو أول جامع عثماني تم بناؤه في مصر وقد أنشأه سليمان باشا الخادم أحد الولاة العثمانيين على مصر 1528 / 1529م،
بني مسجد سليمان باشا الخادم على أنقاض مسجد قديم لأبي منصور قسطه والي الإسكندرية في العصر الفاطمي سنة 535 هجرية 1141م، قبل بناء القلعة. ويتكون المسجد من قسمين قسم مغطى بقبة في الوسط تحيط بها أنصاف قباب مزينة بنقوش ملونة تتخللها كتابات متنوعة ويكسو جدرانه من أسفل وزرة من الرخام تنتهي بشريط من الخط الكوفي المزهر آيات قرآنية وبتوسط جداره الشرقي محراب ومنبر من الرخام. وبالجدار الغربي باب يؤدي إلى القسم الثاني.
والقسم الثاني هو عبارة عن صحن أوسط مكشوف فرشت أرضيته بالرخام الملون يحيط به أربعة أروقات تغطيها قباب محمولة على عقود ترتكز على أكتاف وبالجهة الغربية من الصحن قبة صغيرة بها عدة قبور عليها تراكيب رخامية ذات شواهد تنتهي بنماذج مختلفة لأغطية الرأس التي كانت منتشرة في ذلك العصر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعقد لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، برئاسة د. ثريا البدوي، 4 اجتماعات مهمة عقب انتهاء الجلسة العامة على مدار...
شاركت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، بمعرض متميز تحت عنوان "مقياس النيل في رسوم...
أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) اليوم السبت عن تسجيل عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث...
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أن مسابقة أفلام الطلبة خلال فعاليات النسخة الـ 12 من المهرجان ، المقرر إقامتها...