press_center
صدر مؤخرا كتاب جديد لم يسبق نشره من قبل للدكتور طه حسين بعد خمسة وثلاثين عاما من وفاته.. بعنوان "الديموقراطية".. من إعداد وتقديم الكاتب إبراهيم عبد العزيز.
ويضم الكتاب الجديد غير المسبوق - الذي صدر عن دار "نفرو" القاهرية في أكثر من ثلاثمائة صفحة من القطع الكبير- نص المقالات والمحاضرات التي سبق نشرها لعميد الأدب العربي في مناسبات وأماكن متفرقة دون أن يجمعها في كتاب مستقل.. فبقيت على مر السنوات كامنة في أماكن نشرها الأولى.
وقد قام إبراهيم عبد العزيز بالبحث في هذه المصادر- التي تنتمي في غالبيتها إلى فترة الثلاثينيات حتى النصف الأول من الخمسينيات - وتجميع هذه النصوص المتعلقة بقضية الديموقراطية.. التي كان العميد يعتزم أن يضع فيها كتابا مستقلا دون أن تسمح له الظروف العاصفة في تلك الفترة بالتفرغ له.
وتصدرت الكتاب مقدمة تحليلية تفصيلية للظروف والملابسات - وخاصة السياسية - التي كتب خلالها العميد نصوصه المنشورة ، وكشف خلفياتها المتعلقة أساسا بالنزوع في ذلك الحين إلى تكريس السلطات في يد الملك وتحويل البرلمان والأحزاب إلى نوع من الديكور الشكلي واستخدام بعض السياسيين كأداة للترويج لهذا الاتجاه.ويكشف الكتاب عن موقف طه حسين السياسي إزاء التطورات السياسية المصرية في الثلاثينيات والأربعينيات التي هيمنت عليها حكومات الأقلية الديكتاتورية ، بنزوعها القمعي وقوانينها الاستثنائية المقيدة للحريات المدنية والسياسية وخاصة حرية الصحافة.. بما حول البلاد إلى ما يشبه المعسكر الأمني الكبير.
وفي مواجهة ديكتاتورية حكومات الأقلية.. كتب العميد كثيرا من المقالات دفاعا عن حرية الرأي والتعبير وحرية الحركة السياسية بلا قمع وكشف الانتهاكات المتوالية التي ترتكبها تلك الحكومات في حق المواطنين , ويخاطب رئيس الوزراء في يونيو 1945 بأنه ليس أمامه إلا أحد حلين: إما أن يعيد الرقابة إلى سيرتها الأولى فلا يقرأ الجمهور إلا ما تريد الحكومة..وإما أن يدع الناس أحرارا يكتبون ما يشاءون في حدود القانون العام.
ويكتب - في نفس الفترة- إن أقوى ما يشعر به المصريون..هو أن الحكومة تقوم على تأديبهم أكثر مما تقوم على رعايتهم.. فالمصريون - وفقا للمقال - مراقبون لا يجتمعون إلا إذا أذنت لهم الحكومة في الاجتماع ولا يخطبون إلا إذا أذنت لهم الحكومة في الخطابة ولا يأمنون حين يكتبون إلا إذا رضيت الحكومة عما يكتبون.
ويمثل الكتاب وجها غير شائع للدكتور طه حسين.. وجهه السياسي المدافع عن الحريات العامة - وحرية الصحافة بالذات - بشراسة وعمق لا يقل عن كتاباته الأدبية الشهيرة ، فهو اكتشاف يعيد لصورة العميد التكامل بين أبعادها المختلفة المضيئة.
ولد طه حسين في 14 نوفمبر عام 1889م في إحدى قرى محافظة المنيا جنوب مصر ، وتوفي 1973 بالقاهرة عن عمر 84 عاما وأهم أعماله الأيام - حديث الأربعاء - دعاء الكروان ، ولقب بعميد الأدب العربي وهو أديب ومفكر مصري تمكن من النبوغ والتفوق في إثبات ذاته على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهها في حياته، والتي يأتي في مقدمتها فقدانه لبصره، وهو ما يزال طفلاً صغيرا .
أ.ش.أ
صدور كتاب جديد لم يسبق نشره من قبل للدكتور طه حسين بعد خمسة وثلاثين عاما من وفاته.. بعنوان "الديموقراطية" ويكشف مواقفه السياسية...
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، اليوم الاثنين، وقف بث برنامج "شعاع نور" المذاع على قناة "الحدث...
تستعد مدينة "سلا" المغربية لاحتضان الدورة التاسعة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة، خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر إلى...
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، وقف بث برنامج "الكورة مع صادق" المذاع على قناة "الحدث اليوم"...
ينظم متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بتكية محمد أبو الدهب بشارع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء...