press_center
اتمام صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله لا يعني نهاية الصراع بين الجانبين، اللذين يتحدثان عن ان الصفقة ستصبح من ورائهما قبل العشرين من الشهر الجاري، وبعيدا عن تحليل المكاسب الاستراتيجية والسياسية من وراء الصفقة التي حققها كل طرف وبدون الخوض في قياس ميزان الربح والخسارة وتأثير الصفقة على الوضع الداخلي في الساحتين اللبنانية والاسرائيلية ، هناك امور يتوجب عرضها قبل اية محاولة لرسم ملامح المرحلة القادمة بين الحزب واسرائيل.
بداية تشهد المنطقة متغيرات وتحولات ابرزها أن سوريا تعود بقوة الى المنظومة الدولية والاقليمية للعب دور مهم في الكثير من المسائل، وثانيا ان حزب الله سيغلق ملف الاسرى مع اسرائيل بعد مفاوضات صعبة ويعود بقوة الى الساحة الداخلية، وثالثا، هل سيغلق حزب الله في هذه المرحلة على الاقل ملف المواجهة مع اسرائيل، وهل ستنجح الاطراف الاوروبية في انهاء قضية مزارع شبعا من خلال التوصل الى حل سياسي يقضي بنقل السيطرة على المزارع الى القوات الدولية استعدادا لنشر القوات اللبنانية فيها مستقبلا، حيث ترى بعض الجهات ان انهاء ملف مزارع شبعا سيفتح الباب امام القيادات السياسية اللبنانية بضرورة دمج عناصر حزب الله في الجيش اللبناني، لكن ، الأهم من هذا كله، هل سيعمل حزب الله على الرد على تصفية القائد العسكري في الحزب عماد مغنية، ام ان هناك بعض المصالح الاستراتيجية التي ستتفوق على رغبة الحزب في الانتقام.
في ظل هذه النقاط ترى بعض الجهات والمصادر السياسية والعسكرية في اسرائيل أن المواجهة مع حزب الله قد تتجمد بعد اتمام صفقة التبادل، وقد يفضل الحزب عدم تصعيد الأمور لادراكه أن البعض في الساحتين الداخلية والخارجية يتمنى ان ينجر الحزب مرة اخرى نحو مواجهة مع اسرائيل للتخريب على انجاز الحزب صفقة التبادل، وحتى لا يتم استغلال هذا الانجاز من جانب من حققه وهو حزب الله الذي سيحوله الى انتصارات ومكاسب داخلية سياسية.
وهناك مصادر ترى انه على الرغم من عدم وجود مصلحة بين الطرفين لتصعيد الامور على الجبهة الشمالية الا ان هناك العديد من المسائل والملفات التي يتوجب حلها قبل ان يغلق ملف المواجهة بين حزب الله واسرائيل.
ويقول مصدر عسكري اسرائيلي كبير عمل لسنوات طويلة على الجبهة الشمالية ويتقلد الآن منصبا هاما ، يرى بأن الحزب واسرائيل سيضطران الى الالتقاء مرة ثانية في ميدان الحرب والقتال، وأن الحزب سيقوم بعمليات اغتيال ردا على استهداف مغنية، قد تجر اسرائيل لتنفيذ عمليات مسلحة ضد حزب الله، ويعترف المسؤول الاسرائيلي ان حزب الله اثبت امتلاكه بعد نظر عندما قرر عدم الخلط بين المفاوضات واطلاق سراح الاسرى وبين مسألة اغتيال عماد مغنية.
قدمت الصحيفة تحليلا حول إتمام صفقة تبادل الاسرى وهذا لا يعني نهاية الصراع بين الجانبين وبدون الخوض في قياس ميزان الربح والخسارة هناك امور يتوجب عرضها قبل اية محاولة لرسم ملامح المرحلة القادمة بين الحزب واسرائيل
صحيفة عكاظ السعودية
- روسيا تنتقد «التناقض الأوروبي» بين الحرب والسلام - القوات النيجيرية تحرر 360 محتجزاً
- إسرائيل تعلن تعرضها لهجمات بصواريخ قادمة من إيران - أمريكا لإسرائيل: تريثوا بضعة أيام لمنح الاتفاق مع إيران فرصة