أكدت بريطانيا دعمها لسيادة كوسوفو وأمنها واستقلالها ومستقبلها الأوروبي الأطلسي، محذرة من محدودية التقدم المحرز نحو تطبيع العلاقات بين كوسوفو وصربيا، وداعية الجانبين إلى الانخراط بصورة بناءة في الحوار الذي ييسره الاتحاد الأوروبي وتنفيذ الالتزامات القائمة بينهما.
ورحب السفير البريطاني نيل أولاند، في بيان ألقاه أمام المجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم الخميس بتشكيل المؤسسات الجديدة في كوسوفو عقب انتخابات يونيو الماضي وتعيين رئيس جديد، داعيا القادة السياسيين إلى استغلال هذه الفرصة لتوفير إدارة حكومية فعالة، والمضي قدما في الإصلاحات وخدمة جميع مكونات المجتمع في كوسوفو.
وشدد على ضرورة معالجة الخلافات بين السلطات المركزية والبلديات من خلال التشاور والإجراءات القانونية الواجبة والحوار، وليس عبر إجراءات أحادية الجانب.
وأعربت بريطانيا عن قلقها البالغ إزاء عمليات هدم العقارات والنزاعات على الملكية والادعاءات المتعلقة بسوء سلوك الشرطة، مؤكدة ضرورة حماية حقوق الملكية وضمان الوصول إلى سبل انتصاف قانونية فعالة، وأن تعمل أجهزة إنفاذ القانون بمهنية وخضوع للمساءلة.
كما دعت كوسوفو إلى ضمان تنفيذ القرارات التي تؤثر في المجتمعات المحلية بما يتفق مع سيادة القانون ويحمي حقوق الأقليات.
وأكد أولاند أهمية استمرار وجود بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على الأرض في كوسوفو، وما تضطلع به من رصد محايد وإمكانية الوصول إلى مختلف المجتمعات، بما يساعد على تحديد المخاطر مبكرا وتحويل الالتزامات القانونية إلى إجراءات عملية، الأمر الذي يعزز المؤسسات ويحمي الحقوق ويدعم ثقة الجمهور.
وأكد احترام بلاده لاستقلالية الدوائر المتخصصة في كوسوفو، داعيا القادة السياسيين والشخصيات العامة إلى احترام الإجراءات القضائية واللجوء إلى القنوات القانونية الرسمية، والتعامل مع القضية بصورة سلمية ومسؤولة. وأضاف أن استمرار التزام كوسوفو بالدوائر المتخصصة وولايتها القضائية يعكس التزامها بالعدالة والمساءلة وسيادة القانون.
وجددت بريطانيا دعوتها الدول التي لم تعترف بعد باستقلال كوسوفو إلى القيام بذلك، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع شركائها في المنطقة وخارجها لدعم السلام والاستقرار لجميع مكونات المجتمع في كوسوفو.
وفي ختام البيان، أشار أولاند إلى أن البعثة تواجه توقعات متزايدة للاضطلاع بولايتها في ظل انخفاض كبير في عدد موظفيها وتراجع عدد مراكزها الإقليمية، مؤكدا أهمية دعم الدول المشاركة للحفاظ على عملها الفريد والضروري، ولا سيما إعداد تقارير ميدانية موثوقة، والإنذار المبكر، والوصول إلى المجتمعات المحلية، وتيسير الحوار بصورة محايدة.
وأكد أن بريطانيا ستظل صديقا وشريكا طويل الأمد لكوسوفو، وستواصل دعم البعثة في أداء مهامها.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
دعا نائب المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة ماجد بامية، اليوم الخميس، إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعادة توحيد قطاع...
دعا القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، اليوم الخميس، إلى العودة إلى "عملية...
قال مصدر بوزارة الخارجية اليابانية، اليوم الخميس، إن روسيا أبلغت اليابان بأنها ستجري هذا الأسبوع تدريباً على القصف في إحدى...
دعت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا إلى إقرار ميزانية طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي تتناسب مع طموحاته، وتسريع التقدم في تعزيز...