أعلن الدرك الوطني الفرنسي أن قنبلة يدوية من مخلفات الحرب العالمية الثانية انفجرت في بلدة رامونشان بإقليم فوج شمال شرق فرنسا، بعدما تسببت موجات الحر والجفاف في انخفاض منسوب المياه بأحد البرك، ما أدى إلى ظهور القنبلة التي كانت مغمورة بالمياه.
وأوضح الدرك، في تصريحات اليوم الجمعة، أن رجال الإطفاء تدخلوا بعد اكتشاف جسم معدني أسطواني ينبعث منه دخان أبيض ومهيج، ليتبين أنه قنبلة فوسفورية من طراز «M15» تعود إلى الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أن رجال الإطفاء لاحظوا عند وصولهم خروج ألسنة لهب صغيرة من القنبلة، مرجحًا أن تكون الحرارة قد أدت إلى تفعيلها.
وفرضت السلطات على الفور طوقًا أمنيًا حول المنطقة، قبل أن يتدخل خبراء إزالة الألغام لتدمير القنبلة داخل محجر بالبلدة، دون وقوع أي إصابات أو حوادث.
وأشار الدرك إلى أن الظروف الجوية الحالية تتسبب في جفاف تدريجي للمجاري المائية والبحيرات والبرك في إقليم فوج، موضحًا أن السلطات سجلت، خلال الفترة من 10 إلى 13 أغسطس الجاري، ثلاث عمليات تدخل إثر اكتشاف ذخائر أو معدات عسكرية ظهرت من المسطحات المائية نتيجة انخفاض منسوبها.
ودعا الدرك الوطني الفرنسي المواطنين إلى عدم لمس أي جسم عسكري يُعثر عليه، وإبلاغ البلدية أو قوات الدرك فورًا.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
اندلعت حرائق غابات جديدة، اليوم /الجمعة/، في مناطق بوسط وجنوب اليونان، في وقت تواجه فيه البلاد خطرًا مرتفعًا جدًا لاندلاع...
أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية...
دمر حريق اندلع اليوم /الجمعة/ ما لا يقل عن 40 منزلا، معظمها مشيد من مواد شبه دائمة، في منطقة ساحلية...
بحثت رئيسة اللجنة الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان، الدكتورة مريم قاسم، مع الممثل الجديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في البلاد،...