قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن ما تتعرض له بلدة "قصرة" بالضفة الغربية منذ يومين من تطويق للمنازل واعتداءات إرهابية على سكانها من عصابات المستعمرين يجري تحت حماية جيش الاحتلال.
وأضاف فتوح - في بيان، اليوم /الجمعة/ - أن حكومة اليمين الإسرائيلي تنقل الاستيطان من كونه مشروعا استعماريا إلى وسيلة لفرض واقع سكاني جديد بالقوة، عبر إطلاق يد المستوطنين في القرى والبلدات الفلسطينية وتحويل الاعتداءات اليومية إلى أداة ضغط تدفع السكان نحو الرحيل، وذلك استرار في سياسات التهجير القسري والتطهير العرقي.
وأكد أن استمرار هذه السياسة يكشف أيضا عن تآكل الردع الدولي، إذ وجدت الحكومة الإسرائيلية في غياب الإجراءات الملزمة مساحة لمواصلة سياساتها دون اكتراث بالعواقب، محذرا من توظيف دم الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم في الحسابات السياسية والانتخابية لحكومة مأزومة، تسعى إلى تصدير أزماتها الداخلية عبر توسيع دائرة العنف والتوتر في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.
وطالب فتوح الدول والمؤسسات الدولية بانتقال جدي من بيانات الإدانة إلى خطوات قانونية وسياسية ملموسة ووقف الحماية السياسية والعسكرية التي تشجع منظومة الاستيطان، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، مؤكدا أن ما يجري في قصرة ليس حادثا معزولا بل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة المجتمع الدولي على حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الخميس، مناظرته الفصلية المفتوحة بشأن "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"،...
رحبت الأمم المتحدة بالإفراج عن الموظف بمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن "سامي الكلابي" الذي احتجزته السلطات الحوثية منذ يونيو عام...
حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، خورخي موريرا دا سيلفا، من أن فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل خلال الأسابيع...
أعلنت السلطات الهندية، عن تلقي العديد من المدارس في العاصمة "نيودلهي" تهديدات عبر البريد الإلكتروني تفيد بوجود قنابل بها.