أكدت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الخميس، أن التعاون مع شركاء حلف شمال الأطلسي "ناتو" في تطوير قدرات الضربات المعززة داخل الحلف يعد أمراً حاسماً للحفاظ على الأمن الجماعي.
جاء ذلك بالتزامن مع إقرار وزراء دفاع فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والسويد والمملكة المتحدة، على هامش اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل، الانتقال بمبادرة "النهج الأوروبي للضربات بعيدة المدى" المعروفة اختصاراً باسم "ELSA" إلى مرحلة تنفيذية جديدة عبر إنشاء مجموعات مستقلة للتنفيذ.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، أن وزراء دفاع الدول الست قرروا قبل عامين إطلاق هذه المبادرة إدراكاً منهم بأن القدرة على تنفيذ ضربات تقليدية بعيدة المدى أصبحت من القدرات الحاسمة في الحروب المعاصرة، مشيرة إلى أن الطموح المشترك تمثل في تمهيد الطريق لتعاون قصير وطويل الأجل يتيح للقاعدة الصناعية والتكنولوجية الدفاعية الأوروبية تطوير وإنتاج وتسليم المعدات المناسبة، بالأعداد والجداول الزمنية المطلوبة.
وأضاف البيان أن العمل الذي جرى خلال العامين الماضيين أتاح تحديد القدرات الأكثر أهمية ضمن مجموعات متخصصة تغطي كامل نطاق الضربات بعيدة المدى، من أجهزة الاستشعار إلى الوسائط المؤثرة ذات تنوع فى المدى ومنصات الإطلاق، موضحاً أن الدول المشاركة عملت داخل كل مجموعة على الاتفاق بشأن المتطلبات المشتركة وتحديد حلول قابلة للتنفيذ والتشغيل البيني بما يتيح تطوير القدرات في الوقت المناسب.
وأشار البيان إلى أن عدداً من هذه المجموعات وصل إلى مستوى من النضج يسمح له بالاستمرار في صورة "مجموعات تنفيذ ELSA"، حيث ستواصل العمل تحت قيادة الدولة أو الدول الرائدة في كل مجال، مع التركيز على مشروعات التطوير والشراء، والبناء على شبكة قائمة من الخبراء الوطنيين لاستكشاف المزيد من أوجه التعاون في مجال الضربات بعيدة المدى، بما في ذلك مع شركاء جدد.
وتشمل هذه المجالات قدرات الإنذار المبكر المحمولة جواً، وقمع الدفاعات الجوية بعيدة المدى، والضربات الجوية بعيدة المدى، وقاذف الصواريخ الأوروبي المتعدد، وأنظمة الضربات الأرضية بعيدة المدى من 300 إلى 500 كيلومتر، ومن 500 إلى 2000 كيلومتر، وما يزيد على 2000 كيلومتر، إضافة إلى قدرات منخفضة الكلفة للضربات التي تتجاوز 500 كيلومتر والمبنية على وسائط هجومية أحادية الاتجاه.
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن مبادرة "ELSA" أثبتت فعاليتها عبر الاعتماد أولاً على نواة صغيرة من الدول لتسريع توافق المتطلبات والحلول الممكنة، ثم توسيع التعاون بما يسمح بظهور مشروعات مشتركة، لتصبح بذلك حاضنة لتعزيز الدفاع الأوروبي في مجال بالغ الأهمية هو الضربات بعيدة المدى.
وشددت الدول الست، بحسب البيان، على عزمها بذل جهود كبيرة لتعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى، وتسريع عمليات اقتنائها وتطويرها، بما يسهم في تقوية القدرات الأوروبية على نحو سريع.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
دشنت روسيا ثاني ناقلة للغاز المسال من الجيل الجديد صممت للإبحار عبر الممر البحري الشمالي والمنطقة المتجمدة في الدائرة القطبية...
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع استخدام إجراءات سحب الجنسية الأمريكية من المواطنين المتجنسين، مستهدفة رفع عدد القضايا المرفوعة...
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، أن اتفاق إيقاف الحرب ين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية...
انتشرت قوات الجيش الإسرائيلي على بعد حوالي 10 كيلومترات من حدودها الأمنية داخل الأراضي اللبنانية.