أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي، وذلك في ظل الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
وشدد كونفافرو، على أهمية وقف الضربات والتوجه إلى المسار الدبلوماسي، قائلا: "المهم بالنسبة لفرنسا هو وقف الضربات والعودة إلى المسار الدبلوماسي".
وأضاف أنه بالنسبة لفرنسا، هذا التصعيد في المنطقة ينطوي على مخاطر جسيمة على سلامة المواطنين الفرنسيين، وعلى سلامة شركاء فرنسا وأيضا على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، معتبرا أنه كلما طالت هذه الحرب ، كلما زاد ذلك من زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وتابع بالقول إن "موقفنا وأهدافنا محددة: حماية مواطنينا، ومساعدة حلفائنا وشركائنا في المنطقة، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وفيما يتعلق بإجلاء الرعايا الفرنسيين، أوضح المتحدث باسم الخارجية "يقيم 400 ألف مواطن فرنسي في المنطقة، من بينهم نحو 40 ألفا من الأشخاص العابرة، ولا يرغب جميعهم في المغادرة، فقد طلب حتى الآن نحو 7400 شخص المساعدة في عودتهم.
وأشار إلى أنه تم تسيير رحلات عودة للفرنسيين منذ الأسبوع الماضي، وتُعطي الحكومة الأولوية لعودة المواطنين الفرنسيين الأكثر ضعفا، موضحا أنه حتى 11 مارس، نُظمت 12 رحلة جوية منذ 28 فبراير، مُخصصة في الأساس للأفراد الأكثر ضعفا (وقد غادر 1400 شخص على متن هذه الرحلات)، ومن المقرر تسيير ست رحلات إضافية خلال الأيام القادمة، وبذلك، يصل إجمالي عدد المواطنين الذين استفادوا من هذه الرحلات الجوية إلى أكثر من ألفي شخص بحلول نهاية الأسبوع. إضافة إلى هذه الرحلات التي نظمتها الحكومة، تمكن 15 ألف شخص من العودة إلى فرنسا منذ 28 فبراير على متن رحلات تجارية.
من ناحية أخرى، ذكر المتحدث باسم الخارجية الجهود التي تبذلها بلاده لدعم شركائها قائلا: "فيما يتعلق بحلفائنا، لدينا ثلاث اتفاقيات دفاعية مع الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت، واتفاقية تعاون دفاعي مع البحرين. كما تربطنا شراكات دفاعية بالغة الأهمية مع العراق والأردن"، مؤكدا أن بلاده ملتزمة بتنفيذ جميع هذه الاتفاقيات.
كما أشار إلى وجود فرنسا العسكري بالمنطقة، إذ تتمركز حاملة الطائرات شارل ديجول، وحاملتي مروحيات برمائيتين، وست فرقاطات، قائلا "أعتقد أن هذا يجعل البحرية الفرنسية الأكثر تواجدا - بعد الولايات المتحدة- ولكنها بالتأكيد البحرية الغربية الأكثر تواجدا في المنطقة". ولفت إلى أن هذا "يجسد وضعنا الدفاعي، فضلا عن تواجدنا لحماية مواطنينا، وحماية حلفائنا وشركائنا، وضمان حرية حركة الملاحة".
وأكد كونفافرو "هذه ليست حربنا .. لسنا طرفا في هذه الحرب؛ فقد اندلعت خارج نطاق القانون الدولي .. ونأمل في خفض التصعيد"، مشددا على أن بالنسبة لفرنسا المهم هو وقف الضربات والعودة إلى المسار الدبلوماسي .
كما أكد على أهمية أن توقف إيران ضرباتها على الدول المجاورة، مشيرا إلى خطر تجدد الصراع وعدم الاستقرار، وهو ما سيكون له عواقب وخيمة على الجميع، وأيضا على الاستقرار والاقتصاد العالمي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالكويت، تعرض مطار الكويت الدولي صباح اليوم /الخميس/، لاستهداف من عدة طائرات مسيرة، ما أسفر...
أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي عن ترحيبه باعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم (2817)، الذي يدين الهجمات...
دوت صفارات الإنذار في أنحاء القدس وغور الأردن، صباح اليوم الخميس، بعد إطلاق صواريخ من إيران.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم /الخميس/ تنفيذ موجة واسعة من الضربات خلال ساعات الليل ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران...