الخارجية الصينية: ندعو المجتمع الدولي للتصدي بقوة للنزعة العسكرية اليابانية

  • أ ش أ
  • الأربعاء، 25 فبراير 2026 06:48 م

دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التصدي بقوة "للتحركات المتهورة للنزعة العسكرية اليابانية الجديدة"، والبقاء في حالة تأهب ويقظة قصوى، والعمل بشكل مشترك على حماية نتائج الانتصار في الحرب العالمية الثانية والنظام الدولي بعد الحرب.

وأعربت ماو، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، عن قلق بكين البالغ إزاء توجهات الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم في اليابان لتخفيف ضوابط تصدير الأسلحة، مؤكدة أن "التاريخ العدواني لليابان يجعل من تحركاتها العسكرية والأمنية موضع مراقبة لصيقة من قبل جيرانها الآسيويين والمجتمع الدولي".

وأشارت ماو إلى أنه في السنوات القليلة الماضية، قامت اليابان بتجديد سياساتها الأمنية والدفاعية، وألح مسؤولوها في المطالبة بامتلاك أسلحة نووية، وسعت البلاد إلى مراجعة المبادئ الثلاثة غير النووية ورفع القيود المفروضة على تصدير الأسلحة.

وقالت إن هذه الخطوة الأحدث كشفت مرة أخرى عن "طموحات قوى اليمين في اليابان إلى خرق النظام الدولي ما بعد الحرب العالمية الثانية والتحرر من القوانين المحلية وإعادة تسليح اليابان".

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

مناورات بحرية
وزارة الخارجية اليابانية
المبعوث النووي لكوريا الجنوبية
وزارة الخارجية الأمريكية
وزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو
اليابان والفلبين
رئيس باكستان
رئيس باكستان

المزيد من عرب وعالم

وكالة "تسنيم "الإيرانية: استمرار بث القنوات بشكل طبيعي

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الأحد، بأن بث قنوات هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية "مستمر حالياً بشكل طبيعي"، فيما تواصل الفرق...

"جيروزاليم بوست": جيش إسرائيل يشن غارات جوية على مواقع للحرس الثوري الإيراني

أكد الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، شن سلسلة من الغارات الجوية على أهداف في طهران ، شملت مقر قيادة الحرس الثوري...

الحرس الثوري الإيراني: إسقاط مسيرتين إسرائيليتين بإجمالي 17 طائرة حتى اللحظة

أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرتين مسيرتين من طراز «هيرمس» إسرائيليتين في مدينتي "تبريز" و"خرم آباد".

فرنسا وبريطانيا وألمانيا: سنتخذ خطوات للدفاع عن "مصالحنا وحلفائنا في المنطقة"

أعلن كل من قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا الاتفاق على اتخاذ خطوات للدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة.