السعودية دعمت اللاجئين بـ 1.2 مليار دولار عبر 457 مشروعا إغاثيا

دعا المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الربيعة، لمواجهة أزمة النزوح الحرجة التي يواجهها العالم اليوم والتركيز على ضمان حق الجميع في العيش بسلام وكرامة، واحترام حقوق الإنسان في كل مكان.

 مشيرا إلى أن الواقع مليء بالتحديات الصعبة، وبلغ عدد النازحين قسرا في عام 2024م أكثر من (123) مليون شخص حول العالم، أي ما يعادل نازحًا واحدًا من كل (67) شخصًا، وهناك أكثر من (14) مليون نازح في السودان فقط، التي تعد أكبر أزمة نزوح في العالم، إلى جانب اليمن وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان ودول أخرى.
 
 جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور الربيعة في جلسة حوارية بعنوان "مواجهة النزوح القياسي من خلال الحلول الدائمة والشراكات"، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في دورتها الثمانين بمدينة نيويورك.
 
 وقال الدكتور الربيعة: لا يخفى على الجميع أن الصراعات هي السبب الرئيس وراء أزمة النزوح؛ وتجبر الناس على الفرار من مساكنهم، مما يؤدي إلى تفرق الأسر وزعزعة استقرار المناطق بأكملها، وما لم يتم إيجاد حلول للنزاعات الحالية ومنع نشوب نزاعات جديدة فلن تكون المساعدات الإنسانية كافية أبدًا.
 
 وأكّد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن المملكة العربية السعودية، لم تقف بلا حراك أمام هذه الأزمات بل جمعت القيادة الرشيدة - بين العمل الدبلوماسي الحاسم والدعم الإنساني الكبير لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، وعملت بلا كلل على معالجة الأسباب الجذرية للنزوح من خلال الحوار والوساطة وحل النزاعات، بدءًا من الدعوة إلى رفع العقوبات عن سوريا لتخفيف معاناة شعبها، وصولًا إلى دعمها القوي لحل الدولتين في فلسطين بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، وإدانة المملكة القاطعة للمحاولات المستمرة لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه.
 
 وأشار المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، إلى تأكيد الأمم المتحدة للمجاعة والإبادة الجماعية التي تحدث للشعب الفلسطيني، ولا يمكن قبول مثل هذه الممارسات التي تستدعي تحركًا عاجلًا لمنع تصعيدها ومنع انتشار مثل هذه الفظائع في أماكن أخرى، والفشل في التعامل مع هذه القضايا سيسهم في زيادة أزمة النزوح؛ ما يؤدي بدوره إلى تفاقم المعاناة الإنسانية.
 
 ونوّه الدكتور الربيعة بالدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية للاجئين الذي بلغ أكثر من (1.2) مليار دولار أمريكي من خلال (457) مشروعًا إغاثيًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة (362) مشروعًا منها بلغت قيمتها ما يقارب (502) مليون دولار أمريكي، مستهدفة تقديم الدعم العاجل والمستمر إلى النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة، ودعم المركز مشاريع التعليم والتدريب المهني وبناء القدرة على الصمود لمساعدة المجتمعات.
 
 وفي ختام كلمته ناشد الدكتور عبد الله الربيعة، الدول الأعضاء بأن تسعى إلى مضاعفة جهودها لحل النزاعات والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتقديم المزيد من الدعم الإنساني، مع ضمان استخدام الموارد بكفاءة وأن تُنفذ الاستجابات الإنسانية تحت قيادات محلية، وتوحيد الجهود والتعاون من أجل إنهاء النزاعات، وحماية المدنيين، ودعم بناء القدرة على الصمود.
 
 
 

فيصل زكي

فيصل زكي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

العلم السعودي
مطبخ لاغاثات
الداخلية السعودية
الرئيس اللبناني جوزيف عون
الأردن والسعودية والعراق
المسجد النبوي
قطار الحرمين
العمرة

المزيد من عرب وعالم

مجلس الأمن العراقي يؤكد رفضه استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دول الجوار

أكد المجلس الوزاري للأمن العراقي برئاسة القائد العام للقوات المسلحة العراقية علي فالح الزيدي، اليوم، الإثنين، على السيادة الوطنية وحصر...

مسئول روسي: دول أوروبية تدرك أهمية استئناف الحوار مع موسكو

أكد المندوب الدائم لروسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دميتري بوليانسكي، اليوم الاثنين، أن العديد من الدول الأوروبية الأعضاء...

غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف كفرتبنيت وزوطر الغربية وعدشيت وجبل صافي

شنّ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي اليوم / الإثنين/ سلسلة غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث استهدف على دفعتين...

باكستان تدعو طالبان إلى التحرك ضد الإرهاب.. وتؤكد حقها في الدفاع عن نفسها

دعا ممثل باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد، اليوم الاثنين، سلطات طالبان في أفغانستان إلى اتخاذ إجراءات حاسمة...