ماكرون يبدأ زيارة دولة لموناكو هي الأولى لرئيس فرنسي منذ 41 عاما

  • أ ف ب
  • السبت، 07 يونيه 2025 09:30 م

بدأ إيمانويل ماكرون اليوم السبت زيارة دولة تستمر يومين لموناكو، هي الأولى لرئيس فرنسي الى الإمارة الواقعة في جنوب البلاد منذ 41 عاما، وتسبق مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات الذي تستضيفه مدينة نيس.

واستقبل الأمير ألبير الثاني والأميرة شارلين وولدهما جاك وجابرييلا البالغان عشر سنوات، ماكرون وزوجته بريجيت قبيل الساعة 15,30 بتوقيت جرينيتش في قصر الإمارة الواقعة على البحر المتوسط.

وشارك في مراسم الاستقبال نحو ستين من أفراد قوات "درك الإمارة" بالزي الرسمي، إلى جانب 16 من عناصر الإطفاء، على وقع النشيد الوطني.

وحضرت المراسم وزيرة التحول البيئي الفرنسية أنييس-بانييه روناشير، ووزير النقل الفرنسي فيليب تابارو، والوزير الفرنسي المسؤول عن الشؤون الأوروبية بنجامين حداد، بالإضافة إلى المذيع ستيفان بيرن، وهو صديق مقرب للرئيس وزوجته.

ومن المقرر أن يعقد ماكرون وألبير الثاني اجتماعا خاصا يليه عشاء رسمي.

وأفاد قصر الإليزيه -في بيان- بأن "هذه الزيارة التي تجسد روابط الصداقة القوية والتاريخية بين البلدين، ستكون أول زيارة دولة لرئيس فرنسي إلى موناكو منذ فرنسوا ميتران في يناير 1984".

وقام أسلاف ماكرون، جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، بزيارة موناكو في 1997 و2008 و2013 تواليا، لكن زياراتهم كانت على مستوى بروتوكولي أدنى. كذلك، زارها الرئيس الحالي نفسه في يناير لحضور جنازة رئيس وزراء الإمارة.

وتبلغ مساحة موناكو كيلومترين مربعين فقط، وهي ثاني أصغر دولة مستقلة بعد الفاتيكان، وتعرف بجمال طبيعتها وطابعها المعيشي الباذخ، ومعالم مثل الكازينو الشهير وميناء اليخوت، والاعفاءات الضريبية الجاذبة لأثرياء ومشاهير اختاروها مقرا لإقامتهم.

كذلك، تستضيف الإمارة سنويا في شوارعها الضيقة، إحدى أشهر جولات بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد.

ويبلغ عدد سكان الإمارة 38 ألف شخص، بينهم نحو عشرة آلاف فقط من المواطنين.

وترتبط موناكو بعلاقات وثيقة مع فرنسا في المجال المصرفي والنقدي والجمركي. كما تتولى باريس أمن الإمارة، وتوفد إليها غالبا قضاة وأساتذة وموظفين كبارا. ويعود منصب وزير الدولة، أو رئيس الحكومة، تقليديا في موناكو الى شخصية تسميها الدولة الفرنسية.

ومن المقرر أن يوقع ماكرون والأمير ألبير غدا الأحد اتفاقا لتعزيز التعاون الجمركي بين البلدين، وهي قضية شائكة خصوصا لجهة ضبط تهريب الأموال النقدية بين بلدين لا حدود رسمية بينهما.

وسيبحث الجانبان مسألة حماية المحيطات التي لطالما كانت موضع اهتمام أسرة جريمالدي الحاكمة، وخصوصا الأمير ألبير ووالده الراحل رينييه.

وتأتي الزيارة قبل يومين من استضافة مدينة نيس في جنوب فرنسا، لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات.

أ ف ب

أ ف ب

وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.

أخبار ذات صلة

ماكرون
د. مكاوي: ماكرون يدعو لـ "استقلال أوروبي" لمواجهة الهيمنة الأمريكية
فرنسا
مضيق هرمز
إيمانويل ماكرون
فرنسا
غارة جنوب لبنان
فرنسا تعرب عن قلقها البالغ بعد مقتل موظف تابع للصحة العالمية في غزة

المزيد من عرب وعالم

لبنان يتقدم بشكوى عاجلة الى مجلس الامن على خلفية الغارات الاسرائيلية

تقدمت الحكومة اللبنانية بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن على خلفية الغارات الإسرائيلية وتصعيد غير مسبوق، إذ أفادت وزارة الخارجية والمغتربين،...

مقتل واصابة 9 مسعفين جراء استهداف اسرائيلي ثلاثي بجنوب لبنان

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي استهدف ثلاث مرات متتالية فرقا إسعافية في...

رئيس الوزراء القطري يبحث مع رئيس الاتحاد الأوروبي تطورات الأوضاع في المنطقة

بحث محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ، اليوم الأربعاء، مع أنطونيو كوستا...

وصول رئيس أركان الجيش الباكستاني إلى إيران في إطار جهود الوساطة

وصل قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الإيرانية طهران برفقة وزير...