اتهم خفر السواحل الفلبينيون اليوم الثلاثاء البحرية الصينية بتصرف "محفوف بالمخاطر" بعدما كادت إحدى مروحياتها تصطدم بطائرة استطلاع تابعة لهم في بحر الصين الجنوبي.
واقتربت المروحية الصينية من الطائرة التي كانت تقل مجموعة من الصحافيين إلى منطقة سكاربورو شول المتنازع عليها بين البلدين، حتى أن مصور وكالة "فرانس برس" الذي كان في الطائرة تمكن من رؤية طاقمها يصورهم بوضوح.
وقال خفر السواحل الفلبينيون إن المروحية الصينية نفذت "مناورة محفوفة بالمخاطر" شكلت تهديدا جسيما على الطيار والركاب، مشيرين إلى أن الطائرة اقتربت إلى مسافة "ثلاثة أمتار".
وأوضح الناطق باسم خفر السواحل الفلبينيين جاي تاريلا للصحافيين أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها مروحية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي بهذه الطريقة ضد طائرة دورية فلبينية.
وأشار بعد الحادث إلى أن "أقل من عشرة أقدام (ثلاثة أمتار). إنه أمر خطير للغاية. وقد يؤثر على ثبات الطائرة".
ولدى سؤاله عما إذا كانت الحادثة مؤشرا على التصعيد، أجاب أن الصين تتبنى "نهجا تدريجيا" عند لقاءات كهذه.
وذكر بتصريحات الرئيس الفلبيني التي قال فيها إن معاهدة الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة يمكن تفعيلها في حال حدوث وفاة.
وقال العقيد تيان جونلي، الناطق باسم قيادة العمليات الجنوبية الصينية، من جانبه، إن الطائرة الفلبينية "دخلت بشكل غير قانوني المجال الجوي فوق جزيرة هوانجيان"، مستخدما الاسم الصيني لسكاربورو شول.
وأضاف أن وحدات بحرية وجوية تم نشرها "لتتبع ومراقبة وتحذير وطرد الطائرة وفقا للقانون"، مشيرا إلى أن "تصرفات الفلبين تنتهك سيادة الصين بشكل خطير".
وأعلنت الحكومة الفلبينية في وقت لاحق اليوم الثلاثاء أنها ستقدم احتجاجا دبلوماسيا رسميا بشأن الحادث.
شهدت جزيرة سكاربورو التي تبعد نحو 220 كيلومترا من سواحل الفلبين والتي سيطرت عليها الصين في عام 2012، توترات متكررة بين بكين ومانيلا.
تطالب بكين بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبا بما في ذلك المياه والجزر القريبة من سواحل عدد من الدول المجاورة، وتجاهلت حكما أصدرته محكمة دولية عام 2016 يفيد بأن مطالبها لا أساس قانونيا لها.
وفي حادثة منفصلة وقعت أيضا في بحر الصين الجنوبي، اتهمت أستراليا الأسبوع الماضي مقاتلة صينية بسلوك "غير آمن" بالقرب من إحدى طائراتها العسكرية في 11 فبراير.
وردت الصين متهمة أستراليا بـ"انتهاك" سيادتها.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية "من دون الحصول على إذن صيني، تسللت الطائرة العسكرية الأسترالية عمدا إلى المجال الجوي حول جزر شيشا الصينية"، وهو الاسم الذي تطلقه بكين على جزر باراسيل التي تقع على مسافة نحو 2300 كيلومتر من الأراضي الأسترالية وتطالب بها أيضا فيتنام وتايوان.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع.
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن أوروبا ترسم من جديد خطا فاصلا، وعلى روسيا أن...
أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، أن بلاده تؤيد فرض قيود على استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
أعلنت السفارة الفرنسية لدى لبنان، أنه في إطار دعم فرنسا المتواصل للسلطات اللبنانية وتضامنا مع الشعب اللبناني، تم تسليم شحنة...