ثمن عدنان أبو حسنة، المتحدث الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الدور البارز والمهم الذي تؤديه دولة قطر في دعم الوكالة، مضيفا أنها من أولى الدول التي استجابت إنسانيا قبل وبعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومنوها بالزيادة الكبيرة في حجم المساعدات القطرية على مختلف المستويات مع قرار وقف إطلاق النار، مؤكدا أن هذا الدور الكبير محل تقدير عال.
وأضاف أبو حسنة، في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء القطرية، أن قطر تعد من بين أهم الدول الداعمة لـ"الأونروا"، من خلال توقيع عدة اتفاقيات تعاون مع المؤسسات القطرية، وهو ما يعكس تقديرها وإدراكها لأهمية عمل "الأونروا" في قطاع غزة.
وأكد أن "الأونروا"، تواصل عملياتها في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية حتى اللحظة، مشددا على أن إيقاف عمل الوكالة في غزة، على سبيل المثال، يعني القضاء على الخدمات الأساسية، وهو أمر لا يمكن القبول به بأي حال من الأحوال، ولا يمكن لأحد أن يتخيله حتى الآن.
ووصف الأوضاع الإنسانية في غزة، بأنها متدهورة، مبينا أن ما دخل من مساعدات إنسانية لا يتجاوز 10 آلاف شاحنة، وهو مجرد قطرة في محيط الاحتياجات الإنسانية في القطاع، نظرا لقلة المساعدات التي تصل، خاصة الغذائية منها.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم "الأونروا"، أن القطاع الصحي، بحاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة وضخمة، تشمل مستشفيات ميدانية، وأطقما طبية، ومعدات وأدوية، فضلا عن الحاجة إلى إدخال أكبر عدد ممكن من الخيام لإيواء الفلسطينيين الذين دمرت منازلهم بالكامل، بالإضافة إلى إصلاح شبكات الكهرباء والمياه، وإدخال الفرق المتخصصة في إزالة الألغام والقذائف غير المنفجرة، التي تقدر بالآلاف.
وحول مستقبل الأونروا، في ظل القرار الإسرائيلي القاضي بوقف نشاطها، أكد أبو حسنة عزم الوكالة على المضي قدما في مساندة الفلسطينيين في محنتهم، قائلا: "نجحت إسرائيل في إغلاق المقر الرئيسي للأونروا، وهو الذي يقود عملياتنا في القدس الشرقية والضفة الغربية، ومع ذلك لا تزال مدارسنا وعياداتنا تعمل في القطاع والضفة والقدس الشرقية".
وأشار إلى أن "الأونروا"، تمثل الجزء الأكبر من العمليات الإنسانية والإغاثية في القطاع، حيث تعمل هناك منذ عام 1950، قائلا: "تمكنا من الوصول إلى مليون و300 ألف فلسطيني بعد وقف إطلاق النار، وهو جهد كبير تقوم به الأونروا، باعتبارها شريان الحياة في غزة".
وأشاد أبو حسنة، بالمواقف الدولية الرافضة لقرار وقف نشاط الأونروا، قائلا: "هناك تحركات على جميع المستويات لمعارضة هذا القرار الجائر، وقد حظينا بمساندة الأمين العام للأمم المتحدة، كما صدر قرار عن الجمعية العامة يطالب إسرائيل بالتراجع عنه، ولمسنا دعما كبيرا من النرويج، إضافة إلى جهود بارزة من دول كبرى في الاتحاد الأوروبي لمحاولة إلغاء القرار أو تأجيله".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الثلاثين من عملية استهداف قواعد أمريكية في المنطقة والاحتلال الإسرائيلي.
وقع رئيس الصومال، حسن شيخ محمود، الأحد، رسميًا على نسخة الدستور الجديد لجمهورية الصومال الفيدرالية، والذي يُعد الركيزة الأهم لبناء...
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن عددًا من المواطنين تعرضوا لإصابات جراء العدوان الإيراني، من بينها إصابة بليغة، وذلك إثر هجوم...
أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، اختيار مجتبى خامنئي مرشدا ثالثاً لإيران .