استنفر هجوم ميونخ، الأوساط السياسية الألمانية اليوم /الجمعة/ قبيل الانتخابات البرلمانية المبكرة التي تجرى في 23 فبراير الجاري.
واعترف مواطن أفغاني يبلغ من العمر 24 عاما بقيامه عمدا بقيادة سيارته في وسط احتجاجات نقابية، مما أسفر عن إصابة 36 شخصا، بما في ذلك طفل لا يزال في حالة حرجة، وفقا لما نقلته مجلة بولتيكو الأوروبية عن السلطات الألمانية.
وأدان المستشار أولاف شولتز، الحادث باعتباره "عملا مروعا"، ووعد بالضغط من أجل سياسة أكثر صرامة في الترحيل.
وقال شولتز - في برنامج حواري مساء - "أي شخص يرتكب مثل هذه الجرائم ولا يحمل الجنسية الألمانية يجب أن يغادر بلدنا".
في حين، انتقد منافسه المحافظ فريدريش ميرز من الاتحاد الديمقراطي المسيحي تعامل الحكومة مع الهجرة والأمن، قائلا: "الحكومة الحالية فشلت تماما في توفير الأمن".
من جانبه، اتخذ حزب "البديل من أجل ألمانيا" موقفا أكثر حدة، حيث ألقت رئيسة الحزب، أليس فايدل، اللوم على الاتحاد الاجتماعي المسيحي في بافاريا - لفشله في ترحيل المشتبه به في وقت سابق.. وقالت: "هذا لم يكن ليحدث تحت حكومة يقودها حزب البديل". بينما دعا لارس كلينجبايل، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه شولتز، إلى الوحدة، قائلا: "يجب أن تكون الأولوية للأمن، سواء كنا في حملة انتخابية أم لا".
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مع وزير الشئون الخارجية في الهند...
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأربعاء، أن القوات الأمريكية دمرت سفينة شراعية تابعًا لإيران، في 6 أكتوبر الجاري، كانت تقوم...
شدد وزير الدفاع الوطني اللبنانى اللواء ميشيل منسي، على أهمية تجنب أي فراغ في جنوب لبنان، لما قد يشكله من...
أكد مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني، اليوم الأربعاء، أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية يجب أن تأتي في إطار عملية...