أدرجت واشنطن يوم الجمعة في قائمتها السوداء 14 ناقلة نفط روسية في إطار سعي الولايات المتحدة لإنفاذ سقف لأسعار النفط الخام فرضه الغرب على روسيا على خلفية غزوها أوكرانيا.
وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركة الشحن الروسية "سوفكومفلوت" التي تديرها الدولة، وأشارت إلى أنها أعطت مهلة 45 يوما لتفريغ الحمولات النفطية وغيرها للناقلات الـ14 قبل دخول القرار حيز التنفيذ.
يرمي سقف الأسعار إلى الحد من أرباح الكرملين مع إتاحة إمداد أسواق الطاقة.
وقال نائب وزيرة الخزانة والي أدييمو -في بيان- "اليوم، نتخذ الخطوة التالية من خلال استهداف أكبر شركة شحن مملوكة للدولة ومشغل أكبر أسطول للسفن في روسيا".
وشدد على أن الخطوة تشكل "ضربة كبيرة" لعمليات تجريها روسيا "في الظل".
وتابع "نحن ندخل المرحلة التالية من زيادة تكاليف روسيا بطريقة مسؤولة لتخفيف المخاطر".
وسبق أن حدد ائتلاف يضم مجموعة السبع للاقتصادات الرائدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا سقفا لسعر برميل الخام الروسي عند 60 دولارا.
لكن مسؤولا رفيعا في وزارة الخزانة قال يوم الجمعة -في تصريح لصحافيين- إن الكرملين سعى إلى الالتفاف على السقف من خلال الاستثمار في "أسطول ظل" من البنى التحتية للتداول في سوق الطاقة.
وأتاح هذا الأمر لموسكو مردودا أكبر من عمليات بيع النفط في الصيف والخريف.
لذا تسعى واشنطن إلى التركز على تكثيف إجراءات الإنفاذ مع "زيادة التكلفة التي تتحملها روسيا لاستخدام أسطول الظل هذا، ونقل النفط إلى خارج نطاق سقف الأسعار"، وفق المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته.
منذ تحديد سقف الأسعار، تراجعت الإيرادات النفطية الروسية.
ويأتي التدبير عشية الذكرى السنوية الثانية لبدء غزو روسيا لأوكرانيا.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة إلى الحرس الثوري الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية، وذلك وسط التصعيد العسكري الواسع بين الجانبين.
أدان بيان مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الخليجية والأردن، الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات في مختلف أنحاء المنطقة.
ذكرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تُمثّل معركة إرادات، قائلةً إن...
استهدف "حزب الله" اللبناني، فجر اليوم الاثنين، موقع "مشمار الكرمل" التابع للاحتلال الإسرائيلي في حيفا بالصواريخ والمسيرات، فيما شنّ طيران...