أكد المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عبدالفتاح دولة أن الاحتلال بكل أشكاله مرفوض والشعب الفلسطيني يناضل منذ 75 عاما لكي يتحرر من هذا الاحتلال الذي يريد أن يفرض وجوده على الأرض الفلسطينية.. لافتا إلى أن حجم العدوان والمجازر بحق الشعب الفلسطيني على مدار السنوات السابقة كانت الشرارة التي فجرت الأوضاع في فلسطين.
وقال المتحدث -في تصريح خاص لقناة (القاهرة الإخبارية) اليوم الاثنين-: "إن العقلية العسكرية المبنية على القتل والدماء، التي تحكم دولة الاحتلال هي التي توسع من نطاق العدوان ليمتد إلى ما هو أبعد من فلسطين وفقا لعلقية اليمين التوراتي المتطرف الذي يقود الصراع الى صراع ديني".
وأضاف: أن إسرائيل تخطت القاعدة التي تقول إن مفتاح الحرب ومفتاح السلام مرتبط بالقضية الفلسطينية".. مشيرا إلى أن عدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني على مدار السنوات السابقة هو الفتيل الذي سيفجر أمن واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث: "إن إسرائيل تتحمل مسئولية توسع الانفجار في المنطقة في ظل أن العالم أجمع عجز حتى الآن أن يضع حدا لهذه العقلية وهذه المجازر التي تقود المنطقة إلى الانفجار".
وأكد أنه على العالم أن يتحمل تبعات أي انفجار مسئول عنه الاحتلال الاسرائيلي.. مطالبا بملاحقة الاحتلال عن جرائمه حيث إنه يظن أنه فوق القانون وبمقدوره أن يقوم بكل ما يريد من مجازر في كل مكان يريد.
وأشار المتحدث الى أنه من الواضح أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي كانت لها أهداف أكثر أهمية وهي تهجير الفلسطينيين وإعادة احتلال قطاع غزة وخلق منطقة أمنية عازلة.. موضحا أن عقلية الحكم اليوم في إسرائيل هي عقلية يمين تتحدث بكل المشاريع الصهيونية التوراتية التي كانت عبارة عن أوهام في رؤوسهم ويحاولون اليوم أن تكون حقيقة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لا توجد خطط لعقد اجتماع بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين في باكستان.
أعرب البيت الأبيض عن أمله في أن تكون المحادثات الجارية في باكستان مع الجانب الإيراني بناءة وتدفع نحو اتفاق نهائي...
واصلت المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دورها في دعم وإغاثة الشعب الفلسطيني في...
أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ترحيبه بوصول نظيره الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة إسلام آباد.