البحرين تدعو حماس وإسرائيل لمبادلة الرهائن والمحتجزين

دعا ولي عهد البحرين اليوم الجمعة إلى مبادلة الرهائن والمحتجزين بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل من أجل التوصل إلى وقف للأعمال القتالية في قطاع غزة.

كما أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن الأمن لن يتحقق دون حل يقوم على أساس دولتين، وقال إن الولايات المتحدة "يجب أن يكون لها الدور القيادي في عملية السلام الشامل والمستدام بالمنطقة".

وأضاف أن هذا هو وقت الأحاديث الصريحة، وحث حماس على إطلاق سراح النساء والأطفال الإسرائيليين المحتجزين كرهائن في غزة، وحث إسرائيل في المقابل على إطلاق سراح النساء والأطفال الفلسطينيين الذين وصفهم بغير المقاتلين من سجونها.

وتقود قطر جهود وساطة بين حماس والمسؤولين الإسرائيليين للإفراج عن أكثر من 240 رهينة.

وأقامت البحرين التي يحكمها السنة علاقات مع إسرائيل في عام 2020 بموجب اتفاقات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة، مدفوعة جزئيا بالمخاوف المشتركة بشأن إيران ذات الأغلبية الشيعية. وتعد البحرين شريكا أمنيا مهما للولايات المتحدة، إذ تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.

وقال البرلمان البحريني هذا الشهر، وسط حالة من الغضب في العالم العربي بسبب قصف غزة، إن سفير إسرائيل غادر البلاد، بينما غادر مبعوثها إسرائيل. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الدبلوماسي الإسرائيلي قد طرد.

ووصف الأمير سلمان الوضع في غزة بأنه "لا يحتمل" وندد بحماس بسبب هجومها في السابع من أكتوبر، وبإسرائيل بسبب "الحملة الجوية" التي شنتها ردا على ذلك.

وحدد ما قال إنها خطوط حمراء في الصراع، وقال "يجب أن نضع خطوطا حمراء لا يتم تجاوزها وهي عدم التهجير القسري للفلسطينيين الآن أو في المستقبل، وعدم إعادة الاحتلال، وعدم تقليص حدود غزة، ويجب ألا يكون هناك أي إرهاب في غزة".

كما دعا الأمير سلمان، متحدثا -في حوار المنامة الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية- إلى إجراء انتخابات فلسطينية، بعد انتهاء الحرب. وقال إن "آمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته يجب أن تكون في قلب الحوكمة بعد الأزمة في غزة، ويجب أن تكون كلمة الشعب الفلسطيني مسموعة من خلال عملية ديمقراطية تحقق آماله وازدهاره".

وأضاف "القضية الفلسطينية لم تبدأ في السابع من أكتوبر الماضي، وإنما هي جرح عميق في الشرق الأوسط منذ أكثر من 75 عاما، ولن يكون هناك أمن حقيقي إلا بإتمام حل الدولتين من خلال إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته".

وقال مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 12 ألف فلسطيني قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على القطاع الساحلي. وتقول السلطات الإسرائيلية إن 1200 شخص قتلوا وأكثر من 200 إسرائيلي وأجنبي أُخذوا رهائن في يوم السابع من أكتوبر.

وقال الأمير سلمان إن تبادل الرهائن والمحتجزين هو السبيل الوحيد لتحقيق وقف ضروري للعنف حتى يتسنى توفير المساعدات الإنسانية مثل الأدوية والوقود لتشغيل المعدات الطبية وتوصيل الغذاء للفلسطينيين في غزة.

رويترز

رويترز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

دولة غيانا
غزة
البحرية الأمريكية
رفات
ب
شينخوا:أول دواء صينى لفيروس نقص المناعة " الإيدز" آمن وفعال
استشهاد فلسطيني في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف خان يونس جنوب قطاع غ
مركز الملك سلمان للإغاثة

المزيد من عرب وعالم

اليمن: مليشيا الحوثي تستهدف مدينة تعز بثلاثة صواريخ باليستية

استهدفت مليشيا الحوثي، اليوم الأحد، مدينة تعز جنوب غربي اليمن، بثلاثة صواريخ باليستية.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يضرب جنوب لبنان ويطالب بإجلاء سكان عرب سالم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه شن ضربات على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بعد زعمه إطلاق...

تحذيرات من الرياح والأمطار الغزيرة في نيودلهي و13 ولاية في الهند

أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية، اليوم الأحد، تحذيرا من الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في العاصمة نيودلهي و13 ولاية من المتوقع...

مساعد الرئيس الروسي: محادثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر بناءة وصريحة للغاية

أكد مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف، أن محادثات الرئيس فلاديمير بوتين، مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر،...