أشتية: ما يحدث في "قطاع غزة" فاق كل وصف والمطلوب وقف العدوان فورا

  • أ ش أ
  • الإثنين، 30 اكتوبر 2023 12:46 م

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الاثنين، إن ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة فاق كل وصف، مشددا على أنه المطلوب وبشكل فوري وقف العدوان الإسرائيلي وفتح ممرات إنسانية.

وأضاف اشتية - خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته في رام الله - أن قتل الاحتلال آلاف الأطفال وهم نائمون بين أحضان أمهاتهم وآبائهم وبين أجدادهم وجداتهم، يعكس المدى المفجع الذي بلغته تلك الحرب، التي يجب أن تتوقف فورا، بالتوازي مع فتح ممرات آمنة لتمكين مئات الشاحنات المحملة بالغذاء والدواء والوقود من الدخول لإغاثة الفلسطينيين في القطاع المحاصر بالنار والدخان، وسط انقطاع الكهرباء والماء.

وأشار إلى أن أكثر من نصف الذين استشهدوا في قطاع غزة من الأطفال والنساء، استشهدوا وهم يرتعدون خوفا وجوعا في منازلهم، بينما تتربص الطائرات وقذائف الدبابات بمن نجو حتى الآن بانتظار اللحظة التي تنقض عليهم لتخطفهم من بين أيدي آبائهم وأمهاتهم، وتردم البيوت فوق رؤوسهم وتحولها إلى مقابر جماعية، وأن 100 عائلة أبيدت حتى الآن، بينما ما زال المئات إن لم يكن الآلاف محاصرين تحت الركام.

ولفت اشتية إلى أنه "في غزة يموت الأطفال بين أيدي آبائهم، وفي أرحام أمهاتهم، ويموت الخدج في الحاضنات التي انقطعت عنها الحياة بانقطاع الكهرباء، وتجري العمليات دون تخدير وخارج غرف الإنعاش وفي ساحات المستشفيات التي فاضت بالجرحى والشهداء، ويسكن النازحون في بيوت المنكوبين ويتقاسم المنكوبون الموت وهم في بيوتهم، وأثناء نزوحهم وخلال وقوفهم في طوابير الحصول على شربة ماء أو رغيف خبز، أو داخل المستشفيات قصفا بالطائرات أو موتا بانقطاع الدواء".

وشدد اشتية على أن المطلوب الآن وفورا وقف العدوان والسماح بعلاج المصابين لإنقاذ حياة الآلاف الذين يتهددهم الموت، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود، ووقف التهجير القسري.

وقال اشتية إن عشرين شاحنة يوميا لا تمكن الناس من مواجهة أدنى احتياجاتهم الإنسانية، مثمنا مواقف الدول والحكومات والشعوب التي انحازت إلى قيم الحق والعدل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعا الدول الصامتة إلى الخروج عن صمتها والدول الراعية لحرب الإبادة المتدحرجة بالتوقف عن رعايتها للمقتلة الجماعية المتواصلة، وأن تنحاز إلى القيم والقوانين الإنسانية وعدم الوقوف في الاتجاه الخاطئ للتاريخ، فالتاريخ لن يرحم من يخاصمه.

وأكد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومعه الحكومة يواصلون الجهود مع مختلف الأطراف من أجل لجم العدوان، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وفتح مسار سياسي يعالج جذور القضية.

وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني: "سنواجه مخطط التهجير، وسنواجه الحلول المجتزأة، مسؤوليتنا تجاه أهلنا في غزة لم تبدأ اليوم، ونحن على مدار السنين ومنذ تأسيس السلطة بقينا نقدم لغزة كل ما نستطيع من كهرباء وماء ودواء وكتب مدرسية وبنى تحتية ومشاريع تطويرية ودعم للقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وهذه المسؤولية لن تتوقف، ومثلما هدموا في الماضي وأعدنا البناء، فسنعمل كل الممكن لإعادة بناء ما هدموه".

ولفت إلى أن العدوان يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس، سواء أكان ذلك من جيش الاحتلال أو من عصابات المستوطنين الإرهابية، التي تم تسليحها لتمارس جرائمها المروعة، والاستيلاء على الأراضي وتقطيع الضفة إلى "بانتوستانات" ومربعات عزل.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

المجلس الوزاري الإسرائيلي وافق سرا على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة
العدوان الاسرائيلي
رئيس وزراء الاردن
جامعة الدول العربية تبحث التصدي لمخطط التهجير القسري في غزة
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى
مندوب فلسطين
محاولات تمرير مخطط تهجير الفلسطينيين بسلاح الشائعات الإخوانية ضد الدول

المزيد من عرب وعالم

إيران: لا خطط لعقد اجتماع مع المفاوضين الأمريكيين في باكستان

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لا توجد خطط لعقد اجتماع بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين في باكستان.

البيت الأبيض: نأمل أن تكون المحادثات في باكستان بناءة

أعرب البيت الأبيض عن أمله في أن تكون المحادثات الجارية في باكستان مع الجانب الإيراني بناءة وتدفع نحو اتفاق نهائي...

مركز الملك سلمان يواصل توزيع آلاف السلال والواجبات الغذائية بقطاع غزة

واصلت المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دورها في دعم وإغاثة الشعب الفلسطيني في...

وزير خارجية باكستان مرحبا بوصول نظيره الايراني: اتطلع للقاءات لتعزيز السلام

أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ترحيبه بوصول نظيره الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة إسلام آباد.