في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من أبريل من كل عام تحتفل مصر بعيد تحرير سيناء أو ذكرى تحرير سيناء.
ففي 25 أبريل 1982 استردت مصر سيناء بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها وكان هذا الجندي قد قام بإنزال علم إسرائيل من على سارية تطل على مضيق تيران الذي كان أحد أسباب حرب عام 1967 وفقا لمعاهدة كامب ديفيد.
كانت مصر قد فقدت سيناء بعد هزيمة 67، واحتلها الجيش الإسرائيلي بالكامل. فشنت مصر معركة التحرير، الأولى، لاستعادة سيناء يوم السادس من أكتوبر 1973، العاشر من رمضان 1393، حينما هاجم الجيش المصري القوات الإسرائيلية، ودمر خط بارليف، وألحق بالعدو خسائر كبيرة، وحرر جزءا من سيناء.
أعقبت تلك المعركة العسكرية سلسلة من المعارك السياسية والدبلوماسية، فكانت المعركة الثانية بقيادة الرئيس الراحل أنور السادات، في توقيع اتفاقية السلام بكامب ديفيد، والتي استطاع بها تحرير باقي سيناء، وتم إجلاء القوات الإسرائيلية منها، ورفع العلم المصري فوق مدينة العريش يوم 26 مايو 1979، وفي يوم 25 أبريل 1982 تم رفع العلم المصري على مدينة رفح وأعلن اليوم عيدا قوميا مصريا في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء، فيما عدا طابا.
وهو ما كان فتيل المعركة الثالثة، عندما افتعلت إسرائيل مشكلة، خلال مفاوضات انسحابها، بشأن العلامة 91، على خط الحدود، لتدعي أن طابا أرض إسرائيلية، فدخلت مصر معركة أخرى، في التحكيم الدولي لمدة سبع سنوات، حشدت فيها العظماء من رجال مصر القانونيين، وتعقبت اللجنة المعنية خرائط الإمبراطورية العثمانية المحفوظة في إسطنبول، وحصلت منها على نسخ تؤكد أن طابا مصرية، كذلك أحضرت خرائط من بريطانيا تفيد بأن طابا مصرية، حتى أصدرت المحكمة الدولية حكمها بأحقية مصر في أرض طابا، ورفعنا العلم فوقها يوم 19 مارس 1989.
ودارت المعركة الرابعة، حديثا، بعد عقود من توقيع اتفاقية السلام، التي قسمت سيناء لثلاث مناطق؛ أ، ب، ج، ونصت الاتفاقية على تواجد قوات عسكرية مصرية في المنطقة "أ"، ويقتصر التواجد في المنطقة "ب" على قوات حرس الحدود والأمن المركزي، بينما لا تتواجد أي قوات عسكرية في المنطقة "ج"، إلا بالتنسيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي. ولما انزعج الكثيرون من ذلك البند، عند توقيع الاتفاقية، صرح الرئيس السادات بأنه سيأتي من بعده من يعدل هذه الاتفاقية، وهو ما نجح فيه الرئيس السيسي، في سبتمبر 2024، بعد لقاء الرئيس الإسرائيلي في شرم الشيخ، وتم تعديل الاتفاقية الأمنية، بتواجد القوات العسكرية المصرية في المنطقة "ج"، لتبسط القوات المسلحة المصرية سيطرتها على كامل الحدود، وهو ما يدعو لفخر مصر وشعبها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الثلاثين من أبريل 1945 انتحر الزعيم النازي أدولف هتلر وزوجته إيفا براون في قبو الفوهرر ببرلين...
في مثل هذا اليوم التاسع والعشرين من أبريل 1894 ولد الممثل والمؤلف والمخرج وأحد رواد المسرح المصري زكي طليمات بحي...
في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من أبريل من كل عام يتم الاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل،...
في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من أبريل 2022 توفيت الفنانة فاطمة مظهر، الأخت غير الشقيقة للفنان الراحل أحمد مظهر،...