الأمم المتحدة: المهاجرون مصادر للتنمية المستدامة في بلدان المنشأ والعبور

  • أ ش أ
  • الإثنين، 19 ديسمبر 2022 10:32 ص

أكدت الأمم المتحدة، أن المهاجرين أثبتوا أنهم مصادر للازدهار والابتكار والتنمية المستدامة لبلدان المنشأ والعبور والمقصد ، مشيرة إلى أن مساهماتهم المالية بالتحويلات هي شرايين العيش للأسر، فضلا عن أنها محفزة للأسواق المحلية وبخاصة الموجودة في البلدان منخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، وفي حين أن لهم في سوق العمل أهمية كبرى كما ظهر جليا عند التصدي لجائحة كورونا ، فقد ساهمت معارفهم وشبكاتهم ومهاراتهم مساهمة كبيرة في تنمية المجتمعات المحلية المرنة.

جاء ذلك في بيان لمركز إعلام الأمم المتحدة، بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للمهاجرين، والذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام; اعترافا بأهمية مساهمات المهاجرين في التنمية المستدام، مع تسليط الضوء بصورة خاصة على التحديات التي يواجهونها.

وبحسب البيان، شددت المنظمة الدولية للهجرة على التزامها بتعزيز الإدارة الإنسانية والمنظمة للهجرة بما يعود بنفع الجميع، بما في ذلك مجتمعات المنشأ والعبور والمقصد.

وأشارت الأمم المتحدة أنه، في السنوات القليلة الماضية، زادت الصراعات وغياب الأمن وآثار تغير المناخ زيادة كبيرة في الحركة القسرية سواء داخل البلدان أو عبر الحدود، وفي عام 2020، كان هناك ما يزيد على 281 مليون مهاجر دولي وأكثر من 59 مليون نازح داخلي بنهاية عام 2021.

ولفتت إلى أنه وبغض النظر عن الأسباب التي تجبر الناس على الانتقال، فإن المهاجرين والنازحين يمثلون الفئات الأشد ضعفا وتهميشا في المجتمع، وغالبا ما يتعرضون لسوء المعاملة والاستغلال، فضلا عن ضعف قدراتهم على الحصول على الخدمات الأساسية بما في ذلك الرعاية الصحي، ومواجهة ممارسات كراهية الأجانب،وغالبا ما يعمل العديد من العمال المهاجرين في وظائف مؤقتة أو غير رسمية أو مهدد، مما يعرضهم لمخاطر أكبر تتمثل في غياب الأمن والتسريح من العمل ومواجهة ظروف العمل السيئة.

وأوضحت الأمم المتحدة أنه بسبب النقص المستمر في مسارات الهجرة المأمونة والنظامي، يواصل الملايين رحلات محفوفة بالمخاطر كل عام ومنذ عام 2014، قضى أكثر من 50 ألف مهاجر نحوبهم على طرق الهجرة.

وشددت الأمم المتحدة على ضرورة بذل جهود جماعية لتحسين إدارة الهجرة والتصدي للتحديات التي يواجهها المهاجرون، وذلك من أجل تعزيز مساهمة المهاجرين في التنمية المستدامة حيث يتيح الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامي، الفرصة والتوجيهات لتحقيق التنقل البشري واغتنام الفرص التي يتيحها.

الجدير بالذكر بأن المنظمة الدولية للهجرة ساعدت منذ تأسيسها قبل 70 عاما ، الملايين من المهاجرين، كما عملت على مساعدة الأعداد الهائلة من الأوروبيين الذين شردتهم الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تواصل بذل قصارى جهودها في سبيل تعزيز إدارة إنسانية ومنظمة للهجرة بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك مجتمعات المنشأ والعبور والمقصد.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة: 10 ملايين متضرر في أوكرانيا و80 ألف مدني خارج نطاق المس
الأمم المتحدة
عراقجي
البحرين
قوافل غزة
لبنان
البحرين
اليونيفيل

المزيد من عرب وعالم

"الصفدى" يبحث مع نظرائه من بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد الإقليمي

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم في اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية الثاني في...

الجامعة العربية والسودان يبحثان تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة

بحث السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية خلال لقائه...

رئيس مجلس النواب اللبنانى يستقبل نواف سلام

إستقبل رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه بري ، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وتركز البحث بين الجانبين حول تطورات الاوضاع...

رعاية مستمرة خلال موسم العمرة.. أكثر من 70 ألف خدمة صحية لضيوف الرحمن ‎

قدمت المنظومة الصحية خدماتها للمعتمرين ضمن جهود شاملة، حيث بلغ إجمالي الخدمات الصحية المقدمة (70,287) خدمة، وذلك خلال الفترة من...


مقالات